تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » لقاء رمضان – سورة الأنعام تحميل PDF

لقاء رمضان – سورة الأنعام تحميل PDF

    لقاء رمضان - سورة الأنعام
    📘 اسم الكتاب:لقاء رمضان – سورة الأنعام
    👤 اسم المؤلف:صالح بن عوّاد بن صالح المغامسي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 5 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    لقاء رمضان – سورة الأنعام المؤلف أبو هاشم صالح بن عوّاد بن صالح المغامسي

    لقاء رمضان – سورة الأنعام

    مقتطفات من الكتاب

    اللقاء الخامس الاثنين 5/ 9 / 1428 هـ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربُنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شعار ودثار ولواء أهل التقوى وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من أقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان على يوم الدين … أما بعد ..

    كنا قد انتهينا في اللقاء الماضي إلى قول الله تبارك وتعالى (قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) وقلنا أن السير يكون سير اعتبار إذا كان بالأبدان والقلوب من قبل قال الله جل وعلا بعدها: (قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ {12} وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ {13} )

    قلنا في درسٍ خلا إن السورة تتتبع أسلوب التلقين والتقرير من أساليب التقرير السؤال والجواب فالله يقول لنبيه (قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) سل هؤلاء ،الجواب تكفل الله به لأنهم سيجيبون به حتماً لكنهم سيمتنعون عن الإجابة حتى لا يقعوا في لوازمها فقال الله جل وعلا (قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) اللام هنا لام الملك الملك المطلق قال الله تعالى (قُل لِلّهِ ) فلله اللام هذه وإن كانت جارة في الصناعة النحوية لكنها تعني لام الملك (قُل لِلّهِ ) ثم قال الله (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )

     وهذا من رحمة الله بعباده يعني اللفظ نفسه مشعر برحمة الله جل وعلا لعباده كيف هو مشعر برحمة الله بعباده ؟ عندما يأتي سؤال قرآني إلهي (قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ) ويأتي الجواب إلهي (قُل لِلّهِ ) هذا يصيب القلوب التي تعرف الله بالخوف فحتى تسكُن تلك القلوب وتطمئن يُبين أن لله جل وعلا رحمة واسعة فأخبر الله جل وعلا بلازم لازم فضلٍ ألزم به نفسه لأن الله لا ملزم عليه فقال (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) وهذه الآية جاءت مصدقةً بالأحاديث

    قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة “إن الله كتب كتاباً عنده فوق العرش أن رحمتي تسبقُ غضبي ، أو أن رحمتي غلبت غضبي” والعلماء من المفسرين من منهجهم الكثير منهم إذا جاء إلى هذه الآية يورد الآثار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الله جل وعلا غلبت رحمته غضبه فيوردون حديث المرأة التي رأت طفلاً في السبي كلما رأت رضيعاً في السبي ضمته إلى صدرها فقال صلى الله عليه وسلم لمن حوله من الصحابة ” أتضنون هذه المرأة ملقيةً ولدها في النار وهي قادرةٌ على أن لا تطرحه قالوا : لا يا رسول الله ، فقال صلى الله عليه وسلم : لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) إلى غيرها من الآثار..

    المهم بالنسبة لنا المخاطبين بالقرآن أن نفهم ونفقه معنى (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) يدفعك قول الله جل وعلا (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) أول ما يدفعك إلى حسن الظن بالله جل وعلا ومن حسن الظن بالله أن تحسن الظن بالناس أما ترتيب هذا فإن الإنسان أحياناً إذا رأى بعض الناس على معصية أساء الظن به والدافع على سوء الظن هنا ما يغلب على ظنه أن الله جل وعلا لن يرحمه فيأخذ يصور ويتخيل هذا العاصي وهو يعذب لأنه غلب على ظنه أن الله لن يرحمه

    ويتخيل هذا العاصي وهو يتعذب فيصبح يرى هذا العاصي كالعدو له فتأتي منه ألفاظ وأفعال وأقوال يشعر منها الإنسان الآخر بالغلظة والجفاء وهي ناجمة عن حاله نفسيه تصورها لأن هذا الرجل في الأصل لا يُحسن الظن بربه فلما رأى من تلبس بالمعصية لم يغلب عليه أنه قد يُرحم وإنما قطع جوانب الرحمة كلها ولم يبقى في ذهنه إلا أن هذا الرجل يعذب لا محالة فلما علم في نفسه أن هذا الرجل معذبٌ لا محالة عاداه وهكذا يتبع بعضها بعضا كالفتاوى المركبة حتى يصل إلى ألفاظ وأقوالٍ وأفعالٍ ناجمةٌ في أصلها لو بحثت عنها إلى سوء الظن بالله جل وعلا والله يقول (كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )

    ولهذا أُثر ونقل عن كثيرٍ من السلف عبارات تدل على عظيم حسن ظنهم بالله وقد قيل لأبي حاتم وقد أراد أن يتبع جنازة رجلٍ مدمن خمر فقال له بعض من لا يفقه : أتتبع جنازة هذا ، قال : والله إني لأستحي من الله أن أظن أن رحمته عجزت عن ذنب هذا إني لأستحي من الله أن أظن أن رحمته عجزت عن ذنب عبد ـ ذنب عبد مؤمن ـ.

    لقراءة المزيد عن كتاب لقاء رمضان – سورة الأنعام بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.