تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية تحميل PDF

مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية تحميل PDF

    مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية
    📘 اسم الكتاب:مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية
    👤 اسم المؤلف:محمد بن عبد الوهاب
    📚 الناشر:أبو مهند النجدي
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:13 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 20 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية المؤلف محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (المتوفى: 1206 هـ) تحقيق إياد القيسي

    مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية

    مقتطفات من الكتاب

    قل أعوذ برب الفلق: معنى أعوذ التجئ وأعتصم وأنحرز.

    والفلق: هو نور الفجر الذي يطرد الظلام، وتضمنت هذه السورة:

    • المستعاذ به
    • المستعاذ منه
    • المستعيذ

    والمستعاذ به هو: الله رب الفلق ورب الناس الذي لا ينبغي الاستعاذة إلا به ولا يستعاذ بأحد من خلقه، وقد قال الله في كتابه (1) عمن استعاذ بخلقه استعاذته زادته رهقًا (2) وهو الطغيان (3) ، واحتج أهل السنّة على المعتزلة في أن كلمات الله مخلوقة بأن النبي – صلى الله عليه وسلم – استعاذ بقول قل أعوذ برب الفلق (4) ، وأعوذ بكلمات الله التامات (5) ، وهو لا يستعذ بمخلوق أبدًا والمستعيذ هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (6) ، وكل من اتبعه إلى يوم القيامة.

    (1) يشير إلى قوله في سورة الجن: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} .

    (2) الرهق: قال ابن كثير في تفسيره (4 429) : خوفًا وإرهابًا وذعرًا، وقال آخرون: الرهق وهو الاثم، وقال مجاهد: زاد الكفار طغيانًا، وقال أبو عبيدة صاحب (( مجاز القرآن )) (2/ 272) : رهقًا سفهًا وطغيانًا. ونقل الزمخشري في (( كشافه )) (4/ 167) وقيل: أن الأنس زادوهم كبرًا وكفرًا، أو فزاد الجن الأنس رهقًا بإغوائهم وإضلالهم لاستعاذتهم بهم.

    (3) في تفسير سورة الفلق المطبوع لمحققه الدكتور فهد بن عبد الرحمن الرومي كتب التالي (أن استعاذته زادته رهقًا وهو الطغيان فقال: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً} واحتج أهل السنة … ) وهذه إضافة من الدكتور الرومي حفظه الله لا داعي لها.

    (4) استعاذ النبي – صلى الله عليه وسلم – بالمعوذتين في مواطن متعددة نُجملها بالتالي:

    • دبر الصلاة.
    • أثناء النوم.
    • (ج) في الصباح والمساء.
    • (د) كان يعيذ بها الأطفال من العين والحسد.

    وكل الذي ذكرناه وردت فيه أحاديث صحيحة ثابتة.

    (5) احتج أهل السنّة بهذا الحديث، ومن ذلك ما ذكره البخاري رحمه الله في كتابه (( خلق أفعال العباد )) عن شيخه نعيم بن حماد. وللحديث ورايات كثيرة نذكر منها:

    (أ) حديث خولة بنت حكيم:

    رواه أحمد في (( مسنده )) (6/ 377) ومسلم (4/ 2080) والترمذي (3437) وابن خزيمة في صحيحه (4/ 150) والنسائي في (( عمل اليوم والليلة )) (560، 561) وابن ماجة (3547) قال الترمذي حديث حسن صحيح غريب وفي الحديث كلام لا يقدح بصحته.

    (ب) حديث أبي هريرة:

    رواه الإمام مالك في الموطأ (2/ 951) وأحمد في (( مسنده )) (2/ 375) ومسلم (4/ 2081) والنسائي في (( عمل اليوم والليلة) (585 – 589، 591 – 592) وابن ماجة (2/ 58) والبيهقي في (( الأسماء والصفات )) (170) والبخاري في (( خلق أفعال العباد )) (445) وهو حديث صحيح.

    (ج) حيدث ابن عباس:

    رواه الإمام أحمد في (( مسنده) (2112، 2434، ط أحمد شاكر) والبخاري في (( صحيحه )) (6/ 408) وأبو داود (4737) والترمذي (2060) والنسائي في (( عمل اليوم والليلة )) ، (1006، 1007) وابن ماجة (3525) والحاكم (3/ 167) ، وابن السني في (( عمل اليوم والليلة)، (634) ، والطحاوي في (( مشكل الآثار )) (4/ 72) وأبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ، (12271) ، (( والطبراني في الصغير )) (729) وابن حبان (2/ 254 – الإحسان) .

    (6) الخطاب لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – بـ (قل) لأمته فلأن المقصود في كل خطاب بالقرآن هو الشمول والعموم الاّ ما خصصه الشارع.

    لقراءة المزيد عن كتاب مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم الجوزية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.