تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مختصر تفسير سورة الأنفال تحميل PDF

مختصر تفسير سورة الأنفال تحميل PDF

    مختصر تفسير سورة الأنفال
    📘 اسم الكتاب:مختصر تفسير سورة الأنفال
    👤 اسم المؤلف:ابن عبد الوهاب
    📚 الناشر:جمعة الإمام محمد بن سعود
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:8 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 25 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

     

    مختصر تفسير سورة الأنفال (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثاني عشر) المؤلف: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (المتوفى: 1206هـ)

    مختصر تفسير سورة الأنفال

    مقتطفات من الكتاب

    قال ابن عباس: “نزلت سورة الأنفال في بدر 1”) ، وعن أبي أمامة قال: “سألت عبادة عن الأنفال فقال: فينا أصحاب بدر نزلت، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدت معه بدرا، فالتقى الناس، فهزم الله تعالى العدو.

    فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأقبلت طائفة على العسكر يحوزونه، وأحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منه غرة. حتى إذا كان الليل قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق به منا نحن نفينا عنه العدو،

    وقال الذين أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم خفنا أن يصيب العدو منه غرة فاشتغلنا به. فساءت فيه أخلاقنا فانتزعه الله من أيدينا فجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمه بين المسلمين ونزلت: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} الآية” قال الترمذي: حديث حسن 2.

    وقوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} 1 “. قال ابن عباس: “هذا تحريج من الله أن يتقوا ويصلحوا ذات بينهم2 “) وقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} 3 هو الذي يريد أن يظلم أو يهم بمعصية فيقال له: اتق الله فيجل قلبه. وقال ابن عباس: “وجلت قلوبهم فأدوا فرائضه 4”)

     وقوله: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً} 5، قال ابن مسعود: “ما جالس أحد القرآن فقام سالما”، وقوله: {وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} 6. ثم قال: {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} 7. لما ذكر أعمال القلب نبه على أعمال الجوارح،

    وقال الضحاك في قوله: {لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} 8: “أهل الجنة بعضهم فوق بعض، فيرى الذي هو فوق فضله على الذي هو أسفل منه، ولا يرى الذي هو أسفل أنه فضل عليه أحد9”) .

    وقوله: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ} 10

     روي عن أبي أيوب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة: ” إني أُخبرت عن عير أبي سفيان أنها مقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذه العير لعل الله يغنمناها، فقلنا: نعم. فخرج وخرجنا، فلما سرنا يوما أو يومين قال لنا: ما ترون في القوم، فإنهم قد أخبروا بخروجكم؟ فقلنا: لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو. ثم قال: ما ترون في قتال العدو؟

    لقراءة المزيد عن كتاب مختصر تفسير سورة الأنفال بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.