تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مسائل حرب الكرماني للإمامين: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه تحميل PDF

مسائل حرب الكرماني للإمامين: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه تحميل PDF

    مسائل حرب الكرماني للإمامين أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه
    📘 اسم الكتاب:مسائل حرب الكرماني للإمامين: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه
    👤 اسم المؤلف:حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني
    📚 الناشر:الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 23 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    مسائل حرب الكرماني للإمامين: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، من قوله: (باب الماء الذي لا ينجسه شيء) إلى آخر كتاب الطهارة دراسةً وتحقيقًا المؤلف: أبو محمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني (ت ٢٨٠ هـ)

    مسائل حرب الكرماني للإمامين: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌[2] باب الحياض في طريق مكة

    15 – سألت أحمد عن الحياض التي في طريق مكة، يغتسل فيها الناس، ويُلقى فيها القذر؟ قال: هذه الحياض المحدثة، وماؤها كثير، ولم ير بذلك بأسًا.

    [2/ب]

    16 – حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه / عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – عن حياض

    بين مكة والمدينة يشرب منها الحُمُر والسباع، فكيف لهم بالطهور؟ فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «لها ما حملت في بطونها، وما بقي فهو طهور».

    17 – وسمعت رجلًا سأل أحمد -رحمه الله- قال: فإنّا توضأنا في طريق البادية من بئرٍ، فإذا فيه دجاجة ميتة. قال: كم الماء؟ قال: كثير. قال: أرجو أن لا يكون به بأس.

    18 – وسألت إسحاق عن بئر فيها ماء كثير، فوقعت فيها فأرة فماتت وتفسخت وتغير طعم الماء وريحه. قال: لا تتوضأْ به، وكذلك الماء.

    19 – وسألت إسحاق -مرةً أخرى- عن بئر انصب فيها خمرٌ، وفيها من الماء أكثر من قلتين؟ قال: إن صار فيها من غير تعمُّدٍ-إذا احتمله ولم يتغير- فلا بأس.

    20 – حدثنا أحمد بن الأزهر قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: سئل الأوزاعي عن الماء البالغ، فقال: حدثني الزهري: أنه إذا كان قدر ما تقع فيه الميتة فلا تغيرُ طعمَه ولا ريحَه فلا بأس

    21 – حدثنا أحمد بن نصر قال: ثنا حبان بن موسى قال: سئل عبد الله عن الماء الجاري القليل يبال فيه، ثم يجري حتى يجتمع في أزقة صغيرة؟ فلم ير بأسًا أن نغترف منه ونتوضأ، وكره أن نتوضأ -وإن كان الماء جاريًا كثيرًا- إذا رأيت البول في النهر لم يتغيّرْ.

    ‌‌[3] باب الشيء يقع في البئر فيغيِّر طعمَ الماء

    [3/أ]

    22 – وسئل أحمد مرةً أخرى عن الشيء يسقط في البئر فيغير طعم الماء قال: / تعاد الصلوات، ولا يؤكل الطعام الذي يعجن بذلك الماء

    لقراءة المزيد عن كتاب مسائل حرب الكرماني للإمامين: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.