تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » معترك الأقران في إعجاز القرآن تحميل PDF

معترك الأقران في إعجاز القرآن تحميل PDF

    معترك الأقران في إعجاز القرآن
    📘 اسم الكتاب:معترك الأقران في إعجاز القرآن
    👤 اسم المؤلف:السيوطي
    📚 الناشر:دار الكتب العلمية
    🏷️ القسم:علوم القرآن وأصول التفسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:31 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويُسمَّى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    معترك الأقران في إعجاز القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌الوجه التاسع من وجوه إعجازه (انقسامه إلى محكم ومتشابه) فهو محكم لا يتطرق النقصُ إليه والاختلاف، ويشبه بعضُه بعضاً في الحق والصدق والإعجاز.

    وقد اختلف علماؤنا في التعبير عن المحكم والمتشابه على أقوال كثيرة، وألفوا فيه تواليف منيرة، وقصدنا في هذه النبذة اختصار ما فيها. فقيل: الحكم ما عرف المراد منه، إما بالظهور وإما بالتأويل. والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه، كقيام الساعة، وخروج الدجال، ويأجوج ومأجوج، والحروف المقطعة في أوائل السور. وقال الماوردي: المحكم ما لا يحتمل إلا وجهاً واحداً. والمتشابه بخلافه وقيل المحكم ما كان معقول المعنى، والمتشابه بخلافه كأعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان. وقيل: المحكم ما استقل بنفسه، والمتشابه: ما لا يستقل بنفسه إلا بردّه إلى غيره.

    وأخرج الحاكم وغيره عن ابن عباس قال: الثلاث آيات من آخر سورة الأنعام محكمات:: (قل تَعَالَوْا) ، والآيتان بعدها.

    وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس في قوله تعالى: (فيه آيات

    محْكَمَات) .

    قال: من هاهنا: (قل تَعَالَوْا) إلى ثلاث آيات.

    من هاهنا: (وقضى ربك ألَاّ تعبدوا إلاّ إياه) ، إلى ثلاث آيات بعدها. قال ابن أبي حاتم: وقد روي عن عكرمة وقتادة وغيرهما أن المحكم الذي يعمل به، والمتشابه الذي يؤمن به ولا يعمل به. واختلف أيضاً هل المتشابه مما يمكن الاطلاع على علمه أو لا يعلمه إلا الله على قولين، منشؤهما الاختلاف في قوله تعالى: (والرَّاسِخُونَ في العلم يقولون) ، هل هو معطوف ويقولون حال، أو مبتدأ خبره يقولون والواو للاستئناف.

     وعلى الأول طائفة يسيرة، منهم مجاهد وهو رَاوِيهِ عن ابن عباس: فأخرج ابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عباس في قوله: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) – قال: أنا ممن يعلمُ تأويله. وأخرج عبيد بن حميد عن مجاهد في قوله: (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) – قال: يعلمون تأويله … ويقولون آمنّا له. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال: الراسخون في العلم يعلمون تأويله. ولو لم يعلموا تأويله لم يعلموا ناسخه من منسوخه، ولا حلاله من حرامه، ولا محكمه من متشابهه. واختار هذا القول النووي، فقال في شرح مسم: إنه الأصح، لأنه يَبْعُدُ أن يخاطب الله عباده بما لا سبيل لأحد من الخلق إلى معرفته

    لقراءة المزيد عن كتاب معترك الأقران في إعجاز القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.