تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري تحميل PDF

معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري تحميل PDF

    معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري
    👤 اسم المؤلف:محمد فؤاد
    📚 الناشر:دار إحياء التراث العربي
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 45 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري المؤلف محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن محمد (المتوفى: 1388 هـ)

    مقتطفات من الكتاب

    معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري

    أما مكانة الإمام عبد الله بن عباس في التفسير ، فألق سمعك إلى ما يقوله الحافظ عماد الدين ، أبو الفداء ، إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي . قال :

    فإن قال قائل : فما أحسن طرق التفسير ؟ ( فالجواب ) إن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن . فما أجمل في مكان فإنه قد بسط في موضع آخر . فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة ، فإنها شارحة للقرآن ، وموضحة له . بل قد قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى : كل ما حكم به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فهو مما فهمه من القرآن . قال الله تعالى ( إنَّا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما ) 4 / 105 . وقال تعالى : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نُزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون ) 16/ 44 . وقال تعالى : ( وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدًى ورحمة لقوم يؤمنون ) 16/ 64 . ولهذا قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (( ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه )) يعني السنة .

    والغرض أنك تطلب تفسير القرآن منه ، فإن لم تجده فمن السنة . كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لمعاذ حين بعثه إلى اليمن (( فبم تحكم )) ؟ قال : بكتاب الله . قال : (( فإن لم تجد )) ؟ قال : بسنة رسول الله . قال : (( فإن لم تجد )) ؟ قال: أجتهد رأيي . فضرب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في صدره ، وقال (( الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضى رسول الله )) .

    وحينئذ , إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ، رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة . فإنهم أدرى بذلك ، لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها ، ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح . لا سيما علمائهم وكبرائهم ، كالأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين ، والأئمة المهتدين المهديين ، وعبد الله بن مسعود ، رضي الله عنهم . قال الإمام أبو جعفر بن جرير : حدثنا أبو كريب ، جابر بن نوح ، حدثنا الأعمش ، عن أبي الضحى عن مسروق ، قال : قال عبد الله ، يعني ابن مسعود : والذي لا إله غيره ، ما نزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نزلت ، ولو أعلم أحداً أعلم بكتاب الله مني ، تناله المطايا ، لأتيته .

    وقال الأعمش أيضاً عن أبي وائل عن ابن مسعود قال : كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن .

    وقال عبد الرحمن السلمي : حدثنا الذين يُقرؤوننا أنهم كانوا يستقرؤون من النبي – صلى الله عليه وسلم – ، وكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل ، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً .

    فهذا إسناد صحيح إلى ابن مسعود أنه قال عن ابن عباس هذه العبارة . وقد مات ابن مسعود , رضي الله عنه ، في سنة اثنتين وثلاثين ، على الصحيح وعُمِّر بعده عبد الله بن عباس ستاً وثلاثين سنة . فما ظنك بما كسبه من العلوم بعد ابن مسعود !!

    وقال الأعمش ، عن أبي وائل : استخلف علي عبد الله بن عباس ، على الموسم ، فخطب الناس ، فقرأ في خطبته سورة البقرة ( وفي رواية سورة النور ) ففسرها تفسيراً ، لو سمعته الروم والترك والديلم لأسلموا . اه

    هذه هي مكانة حبر الأمة من التفسير . وهذه هي صحيفة علي بن أبي طلحة التي رواها عن ابن عباس ، وسمو منزلتها عند الإمام البخاري . وهذا هو صحيح البخاري ، أصح الكتب المصنفة . هذا الصحيح الذي قال فيه خاتمة مشايخ الإسلام المحققين ، صاحب السماحة مصطفى صبري أفندي ، شيخ الإسلام للدولة العثمانية سابقاً ، في كتابه ( القول الفصل ، بين الذين يؤمنون بالغيب والذين لا يؤمنون ) ما يأتي :

    (( ففي صحيح البخاري مثلاً ألفان وستمائة واثنان من الأحاديث المسندة ، سوى المكرر )) (( انتقاها من مائة ألف حديث صحيح يحفظها . وقريب من ألفي راوٍ اختارهم من نيف وثلاثين ألفاً من الرواة الثقات الذين يعرفهم )) .

    (( وكتاب البخاري ، البالغ أربع مجلدات كبيرة ، يبقى بعد حذف أسانيده على حجم مجلد واحد متوسط الحجم )) .

    فهل سمعتم وسمعت الدنيا ، أن كتاب تاريخ ، في هذا الحجم ، يروى ما فيه سماعاً من ألفي (( رجل ثقة ، يعرفهم المؤلف وغيره من أهل هذا العلم بأسمائهم وأوصافهم ، على أن تكون كل جملة معينة من الكتاب ، مؤلفة من سطر أو أكثر أو أقل تقريباً ، سمعها فلان ، وهو من فلان )) إلى أن اتصل بالنبي – صلى الله عليه وسلم – ، فيقام لكل سطر من الكتاب ، تقريباً ، شهود من الرواة يتحملون (( مسؤلية روايته ؟ )) .

    لقراءة المزيد عن كتاب معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *