تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » معونة أولي النهى شرح المنتهى تحميل PDF

معونة أولي النهى شرح المنتهى تحميل PDF

    معونة أولي النهى شرح المنتهى تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:معونة أولي النهى شرح المنتهى
    👤 اسم المؤلف:ابن النجار
    📚 الناشر:مكتبة الأسدي
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 19 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    معونة أولي النهى شرح المنتهى (منتهى الإرادات) تصنيف: محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحى الحنبلى، الشهير بـ: ابن النجار (٨٩٨ – ٩٧٢ هـ) دراسة وتحقيق: أ. د عبد الملك بن عبد الله دهيش

    معونة أولي النهى شرح المنتهى

    تأتي أهمية كتاب ” معونة أولي النُّهَى، من أهمية كتاب “منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع مع التنقيح وزيادات ” للمؤلف نفسه ابن النجار الفُتُّوحِي الحنبلي. حيث ان ” المعونة ” شرح لـ ” منتهى الإرادات “.

    وكتاب ” منتهى الإرادات ” جمع فيه مؤلفه بين كتاب ” المقنع ” لشيخ المذهب عبد الله بن أحمد بن قدامة (ت ٦٢٠ هـ)، و” التنقيح المشبع لتحرير أحكام المقنع ” للشيخ علي بن سليمان المرداوي (ت ٨٨٥ هـ).

    وعن سبب تأليفه لكتابه ” منتهى الإرادات “. . . . يقول ابن النجار: فـ ” التنقيح”. . . المقرر على مذهب الإمام أحمد قد كان المذهب محتاجاً إلى مثله- أي التنقيح- لأنه صحح فيه ما أطلق في ” المقنع ” من الروايتين أو الروايات، أو من الوجهين أو الأوجه. وقيّد ما أخلّ به من الشروط، وفسّر ما أبهم فيه من حكم أو لفظ، أو استثنى من عمومه ما هو مستثنى على المذهب، حتى خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، وقيد ما يحتاج إليه مما فيه إطلاقه، ويحمل على بعض فروعه ما هو مرتبط معها، وزاد مسائل محررة مصححة فصار تصحيحأ لغالب كتب المذهب، إلا أنه أي ” التنقيح ” غير مستغن عن أصله الذي هو ” المقنع “؛ لأن ما قطع به في ” المقنع ” أو صححه، أو قدمه، أو ذكر أنه المذهب، وكان موافقاً للصحيح، ومفهومه مخالفاً لمنطوقه، لم يتعرض له ” التنقيح ” غالباً، فمن عنده ” المقنع ” يحتاج لـ “التنقيح “، وبالعكس، والجمع بينهما قد يشق.

    فاستخرت الله تعالى، وما خاب من استخار أن أجمع مسائلهما في كتاب واحد، مع ضم ما تيسر عقله أي تقييده من الفوائد الشوارد. . . وسميته:

    ” منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات “. اهـ.

    العلماء الذين ألفوا كتباً على غرار كتاب ” منتهى الإرادات ” يجمع بين ” المقنع ” و” التنقيح “:

    (١) الشيخ أحمد بن عبد الله بن أحمد العسكري الصالحي (ت ٩١٠ هـ).

    قال الغَزِّيُّ: ” وألف كتاباً في الفقه جمع فيه بين ” المقنع ” و” التنقيح ” ومات قبل أن يتمه “.

    وقال ابن طولون الدمشقي: ” وصنف كتاباً جمع فيه بين ” المقنع ” في الفقه لابن قدامة و” التنقيح ” لأبي الحسن علي المرداوي. وهو كتاب مفيد، ولكنه اخترمته المنية قبل إتمامه. وقد بلغني أن صاحبنا الشهاب الشويكي تلميذه شرع فى تكملته “.

    (٢) الشيخ أحمد بن أحمد الشويكي النابلسي الصالحي، شهاب الدين أبو الفضل (ت ٩٤٨ هـ).

    صنف كتاب ” التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح “. وزاد عليهما أشياء مهمة، وقد سبقه إلى التأليف في هذا الجمع بين الكتابين شيخه المتقدم ذكره الشيخ أحمد العسكري الذي اخترمته المنية قبل إتمامه.

    وأما عن سبب شرحه لكتاب ” المنتهى ” الذي هو ” المعونة ” فيقول رحمه الله فى مقدمته:. . . وقد كتبت كتاباً على مذهب الإمام أحمد. . . جمعت فيه بين ” المقنع ” و” التنقيح المشبع ” الذي هو تصحيح عليه، وزدت على مسائلهما ما ظهر لي أنه من المحتاج إليه، لكنني لما بالغت في اختصار ألفاظه- يقصد ” كتاب المنتهى “- صارت ألفاظه على وجوه عرائس معانيه كالنقاب- أي صعبة مغلقة-. فاحتاجت إلى شرح يبرزها لمن يريد إبرازها من الطلاب والخُطّاب. فتصديت لكتاب أشرحه شرحاً يبين حقائقه، ويوضح معانيه ودقائقه. راجياً من الله تعالى جزيل الثواب في يوم المرجع والمآب. اهـ.

    وكان هذا الشرح الذي أسماه ” معونة أولي النُّهَى شرح المنتهى “.

    وقد شُرح كتاب ” المنتهى ” عدة شروح لعدد من علماء المذهب نظراً لأهميته. فهو كتاب وحيد في بابه، فريد في ترتيبه واستيعابه. سلك فيه ابن النجار رحمه الله منهاجاً بديعاً، ورصّعه ببدإئع الفوائد ترصيعاً، فَعُدّ ذلك الكتاب من المواهب، وسار في المشارق والمغارب، واشتغل به عامة الطلبة في عصره واقتصروا عليه.

    ومن أهم هذه الشروح ” معونة أولي النُّهَى “.

    ومما يعطي لهذا الكتاب القيم ” معونة أولي النُّهَى ” أهمية أكبر أنه شرح من قِبَل مؤلف الأصل وهو ” المنتهى “. فصاحب الكتاب أدرى بما فيه، وأكثر خبرة ببيان مبهمه وغامضه ومشكله. ولذا جاء هذا الشرح متقناً حاوياً شافياً.

    والمطلع على- هذا الشرح يجد أن صاحبه له إلمام كبير بالحديث وباختلاف ألفاظه ورواياته، فهو فقيه محدث.

    شُرّاح ” المنتهى ” وكُتّاب حواشيه:

    إن من أشهر من اشتغلوا واهتموا بكتاب ” المنتهى ” الشيخ منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس البهوتي، شيخ الحنابلة في عصره (ت ١٠٥١ هـ). فقد قام بشرح الكتاب في ثلاث مجلدات.

    وهو كتاب مشهور مطبوع.

    قال الشيخ عبد القادر بن بدران: ” جَمَعَهُ من شرح مؤلف ” المنتهى ” لكتابه، ومن شرحه نفسه على ” الإقناع “، وهو شرح مشهور ومطبوع “.

    وللشيخ منصور البهوتي أيضاً حاشية على ” شرح المنتهى “.

    ولحفيد المصنف ابن النجار الفُتُّوحِي الحنبلي الشيخ عثمان بن أحمد بن القاضي تقي الدين محمد بن أحمد بن النجار الفُتُّوحِي القاهري (ت ١٠٦٤ هـ) حاشية على ” المنتهى “.

    وللشيخ عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي (ت-١٠٦٧ هـ) حاشية نفيسة ومفيدة، جردها من هوامش نسخته تلميذه ابن عوض النابلسي، فجاءت في مجلد ضخم محرراً تحريراً نفيساً، فصار من أنفس كتب المذهب.

    وكتب الشيخ محمد بن أحمد بن علي البهوتي الشهير بالخلوتي المصري ابن أخت الشيخ منصور البهوتي (ت ١٠٨٨ هـ) تحريرات على هامش نسخته متن ” المنتهى ” فجردت بعد موته فبلغت أربعين كراساً. وكان من الملازمين للشيخ منصور.

    ولابن العماد الحنبلي: عبد الحي بن أحمد بن محمد، أبو الفلاح العسكري (ت ١٠٨٩ هـ) صاحب ” شذرات الذهب في أخبار من ذهب “. شرح على ” متن المنتهى ” في الفقه على مذهب الإمام أحمد، حرره تحريراً أنيقاً.

    وللشيخ إبراهيم بن أبي بكر إسماعيل الذنابي العوفي، الصالحي المصري (ت ١٠٩٤ هـ) شرح على ” منتهى الإرادات ” في فقه المذهب في عدة مجلدات.

    وللشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز التميمي الإحسائي (ت ١٢٠٥ هـ) حاشية على شرح الشيخ منصور البهوتي، وهى حاشية جليلة حقق فيها ووثق.

    وللشيخ أبا بطين، عبد الله بن عبد الرحمن بن عيد العزيز بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن سلطان بن خميس (ت ١٢٨٢ هـ) حاشية على ” شرح المنتهى” في مجلد ضخم، وقد جردها سبطه ابن مانع.

    وللشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان بن حميد الحنبلي النجدي (ت ١٠٩٧) هـ حاشية على ” متن المنتهى ” غالب نقله منها من حواشي ابن فيروز الإحسائي. قال ابن بدران:، “وهي حاشية نافعة تميل إلى التحقيق والتدقيق “.

    وللشيخ عبد القادر بن بدران الدمشقي (ت ١٣٤٦ هـ) حاشية على ” كتاب المنتهى ” في مجلد ضخم، وصل فيها إلى باب السلم.

    قال في ” المدخل “: “ولقد كنت في حدود أربع عشرة وثلاث مئة بعد الألف أقمت مدة في قصبة دوما دمشق، فأقرأت هذا الشرح، وكتبت عليه حاشية وضعتها أثناء القراءة، وصلت فيها إلى باب السلم في مجلد ضخم، ثم خرجت من دوما إلى دمشق، وهناك لم أجد أحداً يطلب العلم من الحنابلة، بل يندر وجود حنبلي بها، ففترت همتي عن إتمامها، وبقيت على ما هي عليه “.

    ولابن عوض، أحمد بن محمد المرداوي النابلسي حاشية على ” شرح المنتهى”.

    كل هؤلاء إضافة إلى مؤلفنا ابن النجار الفُتُّوحِي الحنبلي الذي ألف هذا الكتاب الجليل ” منتهى الإرادات “. حيث عكف عليه علماء المذهب، وقدموه على غيره واعتمدوا عليه في الحفظ والتدريس والإفتاء والقضاء، وكتبوا عليه عدة شروح.

    وما اعتنى العلماء بهذا الكتاب إلا لما ظهر لهم من تحقيق مؤلفه، والمبالغة في تحريره وبنائه على الراجح من المذهب المعوّل عليه في القضاء والإفتاء.

    لقراءة المزيد عن كتاب معونة أولي النهى شرح المنتهى بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب معونة أولي النهى شرح المنتهى pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مجلد 3
    مجلد 4
    مجلد 5
    مجلد 6
    مجلد 7
    مجلد 8
    مجلد 9
    مجلد 10
    مجلد 11
    مجلد 12
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.