تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » منار السبيل في شرح الدليل تحميل PDF

منار السبيل في شرح الدليل تحميل PDF

    منار السبيل في شرح الدليل
    📘 اسم الكتاب:منار السبيل في شرح الدليل
    👤 اسم المؤلف:ابن ضويان
    📚 الناشر:المكتب الإسلامي
    🏷️ القسم:الفقه الحنبلي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:18 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 23 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    منار السبيل في شرح الدليل المؤلف: ابن ضويان، إبراهيم بن محمد بن سالم (ت ١٣٥٣هـ) المحقق: زهير الشاويش

    منار السبيل في شرح الدليل

     
    مقتطفات من الكتاب

    كتاب الطهارة

    [وهي رفع الحدث] أي زوال الوصف القائم بالبدن، المانع من الصلاة ونحوها.

    [وزوال الخبث] أي النجاسة، أو زوال حكمها بالاستجمار أو التيمم [وأقسام الماء ثلاثة، أحدها طهور وهو الباقي على خلقته] التي خلق عليها سواء نبع من نبع من الأرض، أو نزل من السماء، على أي لون كان.

    [يرفع الحدث ويزيل الخبث] لقوله تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} [الأنفال: 11] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم طهرني بالماء والثلج والبرد” متفق عليه، وقوله في البحر “هو الطهور ماؤه الحل ميتته” رواه الخمسة، وصححه الترمذي.

    وهو أربعة أنواع:

    1 -[ماء يحرم استعماله ولا يرفع الحدث ويزيل الخبث وهو ما ليس مباحاً] كمغصوب ونحوه، لقوله صلى الله عليه وسلم، في خطبته يوم النحر بمنى “إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا” رواه مسلم من حديث جابر.

    2-[وماء يرفع حدث الأنثى لا الرجل البالغ والخنثى، وهو ما خلت به المرأة المكلفة لطهارة كاملة عن حدث] لحديث الحكم بن عمرو الغفاري

    رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم “نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة” رواه الخمسة. وقال أحمد: جماعة كرهوه. وخصصناه بالخلوة، لقول عبد الله بن سرجس: توضأ أنت ها هنا وهي ها هنا، فأما إذا خلت به، فلا تقربنه.

    3 -[وماء يكره استعماله مع عدم الاحتياج إليه وهو ماء بئر بمقبرة] قال في الفروع في الأطعمة: وكره أحمد ماء بئر بين القبور، وشوكها وبقلها. قال ابن عقيل: كما سمد بنجس والجلالة، انتهى.

    [وماء اشتد حره أو برده] لأنه يؤذي ويمنع كمال الطهارة.

    [أو سخن بنجاسة أو بمغصوب] لأنه لا يسلم غالباً من صعود أجزاء لطيفة إليه، وفي الحديث “دع ما يريبك إلى ما لا يريبك” رواه النسائي والترمذي وصححه.

    [أو استعمل في طهارة لم تجب] لتجديد وغسل جمعة.

    [أو في غسل كافر] خروجاً من خلاف من قال: يسلبه الطهورية.

    [أو تغير بملح مائي] كالملح البحري لأنه منعقد من الماء.

    [أو بما لا يمازجه، كتغيره بالعود القماري، وقطع الكافور والدهن] على اختلاف أنواعه لأنه تغير عن مجاوره لأنه لا يمازج الماء وكراهته خروجاً من الخلاف، قال في الشرح: وفي معناه ما تغير بالقطران والزفت والشمع لأن فيه دهنية يتغير بها الماء.

    [ولا يكره ماء زمزم إلا في إزالة الخبث] تعظيماً له ولا يكره الوضوء والغسل منه، لحديث أسامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم “دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ” رواه أحمد عن علي وعنه يكره الغسل لقول العباس “لا أحلها لمغتسل”. وخص الشيخ تقي الدين الكراهة بغسل الجنابة.

    [وماء لا يكره إستعماله كماء البحر] لما تقدم.

    [والآبار والعيون والأنهار] لحديث أبي سعيد قال: قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة – وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن – فقال صلى الله عليه وسلم: “الماء طهور لا ينجسه شئ”. رواه أحمد وأبو داود والترمذي. وحديث “أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شئ؟..”.

    [والحمام] لأن الصحابة دخلوا الحمام ورخصوا فيه، ومن نقل عنه الكراهة علل بخوف مشاهدة العورة أو قصد التنعم به، ذكره في المبدع. وروى الدارقطني بإسناد صحيح عن عمر أنه كان يسخن له ماء في قمقم فيغتسل به. وروى ابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه كان يغتسل بالحميم.

    [ولا يكره المسخن بالشمس] وقال الشافعي: تكره الطهارة بما قصد تشميسه لحديث “لا تفعلي فإنه يورث البرص” رواه الدارقطني وقال: يرويه خالد بن إسماعيل، وهو متروك، وعمرو الأعسم، وهو منكر الحديث، ولأنه لو كره لأجل الضرر لما اختلف بقصد تشميسه وعدمه.

    [والمتغير بطول المكث] وهو الآجن قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه أن الوضوء بالماء الآجن جائز سوى ابن سيرين. وكذلك ما تغير في آنية الأدم والنحاس، لأن الصحابة كانوا يسافرون

    لقراءة المزيد عن كتاب منار السبيل في شرح الدليل بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب منار السبيل في شرح الدليل pdf
    مجلد 1
    مجلد 2
    مقدمة مجلد 1
    الواجهة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.