تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ‌‌منحة السلوك في شرح تحفة الملوك تحميل PDF

‌‌منحة السلوك في شرح تحفة الملوك تحميل PDF

    منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
    📘 اسم الكتاب:‌‌منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
    👤 اسم المؤلف:أبو محمد محمود الغيتابى
    📚 الناشر:وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر
    🏷️ القسم:الفقه الحنفي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:19 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 18 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    ‌‌منحة السلوك في شرح تحفة الملوك المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت ٨٥٥هـ) المحقق: د. أحمد عبد الرزاق الكبيسي

    ‌‌منحة السلوك في شرح تحفة الملوك

    مقتطفات من الكتاب

    كتاب الكسب والأدب

    أقول: هذا عاشر الأبواب العشرة التي رتبها المصنف، والذي يختم به هذا الكتاب. والكسب: مصدر من كسب يكسب، وهو: اسم لعمل يجر العامل إلى نفسه نفعاً، أو يدفع عن نفسه ضراً عاجلاً أم آجلاً، فإن عمل للأجرة: يسمى كسباً، لما فيه من جلب منفعة أو دفع مضرة آجلاً.

    والسنة إنما تسمى كسباً: لأن فاعلها يجر إلى نفسه منفعة عاجلة أو يدفع عن نفسه مضرة حالة.

    والأدب: التخلق بالأخلاق الحميدة والخصال المرضية.

    قوله: (طلب الكسب لازم) أما شرعية الكسب: فبقوله تعالى: {أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267] يعني بالتجارة: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنْ الأَرْضِ} [البقرة: 267] أي بالزراعة. وقوله عليه السلام: “الحرفة أمان من الفقر” ولأن في ترك الكسب تعطلاً وتبطلاً، وأنه مذموم شرعاً، لقوله عليه السلام: “إن الله يبغض الصحيح الفارغ”. وأما لزومه: فلأنه سبب إلى إقامة ما هو فرض، وهو قوته، وقوت عائلته، وقضاء دينه، لما يجيء الآن.

    قوله: (كطلب العلم) أي كما أن طلب العلم لازم، لقوله عليه السلام: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” رواه ابن ماجة

     قوله: (وهو) أي طلب الكسب (أنواع أربعة):

    قوله: (فرض) أي أحدها: فرض (وهو كسب أقل الكفاية) لنفسه وعياله وقضاء دينه، لأنه سبب يتوصل به إلى إقامة الفروض، فيكون فرضاً، ألا ترى إلى ما جاء من وعيد شديد في الدين، وهو قوله عليه السلام: “إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها: أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء” رواه أبو داود.

    وأن أطيب ما أكل الرجل من كسبه، لقوله عليه السلام: “إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم” رواه الترمذي والنسائي.

    قوله: (ومستحب) أي الثاني: مستحب (وهو كسب الزايد على أقل الكفاية) ليواسي به فقيراً، أو يصل به قريباً، لأنه سبب يتوصل به إلى إقامة ما هو مستحب، فيكون مستحباً، لقوله عليه السلام: “الساعي على الأرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله، وكالذي يقوم الليل ويصوم النهار”، وقوله عليه السلام: “الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي القرابة اثنان: صلة وصدقة” رواهما ابن ماجة.

    قوله: (وهو) أي الكسب المستحب (أفضل من نفل العبادة) لأن منفعة العبادة تخصه، ومنفعة الكسب يتعدى إلى غيره، وقد قال عليه السلام: “خير الناس من ينفع الناس”

    وقال عليه السلام: “تباهت العبادات، فقالت الصدقة: أنا أفضلها”.

    قوله: (ومباح) أي القسم الثالث: مباح (وهو كسب الزايد على ذلك) أي على ما يواسي به الفقير، ويصل به القريب، للتنعم والتجمل والترفه، حتى يبنى البنيان، وينقش الحيطان ويشتري السراير والغلمان، لقوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32]. وقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172]. وقوله عليه السلام: “المال الصالح للرجل الصالح”.

    وقيل: هذا مكروه، لأنه ربما يكون سبباً للطغيان والعصيان والتكاثر والتفاخر، وذلك حرام شرعاً.

    قوله: (وحرام) أي القسم الرابع: حرام (وهو كسب ما أمكن) للتفاخر والتكاثر والأشر والبطر، وإن كان من حل، لأنه سبب يتوصل به إلى إقامة ما هو مكروه فيكون مكروهاً.

    قوله: (وأفضل الكسب: الجهاد) لأن منفعته عامة، لما فيه من الاستغنام من حل، ودفع شر الكفرة، وإطفاء نارهم عن المسلمين (ثم التجارة) لأن منفعة التاجر تحدث كل ساعة وتتكرر كل وقت، فيحصل بها كفايته الوقتية، فكانت أعم نفعاً، فتكون

    لقراءة المزيد عن كتاب ‌‌منحة السلوك في شرح تحفة الملوك بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.