تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » منظومة البهجة الوردية تحميل PDF

منظومة البهجة الوردية تحميل PDF

    منظومة البهجة الوردية
    📘 اسم الكتاب:منظومة البهجة الوردية
    👤 اسم المؤلف:أبو حفص عمر بن مظفر الوردي الشافعي
    📚 الناشر:دار عمار للنشر والتوزيع
    🏷️ القسم:الفقه الشافعي
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:21 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 18 , مشاهدات اليوم 2 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    منظومة البهجة الوردية (ضمن مجموع الرفعة في بعض متون فقه المذاهب الأربعة) المؤلف: أبو حفص عمر بن مظفر الوردي الشافعي (ت: ٧٤٩ هـ) جمعه ورتبه وضبطه بالشكل: د. توفيق بن إبراهيم ضمرة

    منظومة البهجة الوردية

    مقتطفات من الكتاب

    1 – قَالَ الْفَقِيرُ عُمَرُ بْنُ الْوَرْدِي: … الْحَمْدُ للهِ أَتَمَّ الْحَمْدِ

    2 – وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ لِلْأَنْجَابِ … مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ

    3 – (وَبَعْدُ): فَالْعِلْمُ عَظِيمُ الْمَنْزِلَةْ … قَدِ اصْطَفَى اللهُ خِيَارَ الْخَلْقِ لَهْ

    4 – وَالْعُمْرُ عَنْ تَحْصِيلِ كُلِّ عِلْمِ … يَقْصُرُ فَابْدَأْ مِنْهُ بِالْأَهَمِّ

    5 – وَذَلِكَ الْفِقْهُ فَإِنَّ مِنْهُ … مَا لَا غِنًى فِي كُلِّ حَالٍ عَنْهُ

    6 – وَلَيْسَ فِي مَذْهَبِنَا كَالْحَاوِي … فِي الْجَمْعِ وَالْإِيجَازِ وَالْفَتَاوِي

    7 – وَكُنْتُ مِمَّنْ حَلَّهُ وَأَتْقَنَهْ … فِي الْحِفْظِ وَالْفَهْمِ عَلَى مَا أَمْكَنَهْ

    8 – فَاخْتَرْتُ أَنْ أَنْظِمَهُ كَالشَّارِحِ … أَرْجُو بِهِ دَعْوَةَ عَبْدٍ صَالِحِ

    9 – يَزِيدُ عَنْ خَمْسَةِ آلَافٍ غُرَرْ … فِيهِ زِيَادَاتٌ إِلَيْهَا يُفْتَقَرْ

    10 – مُنَبِّهًا بِقُلْتُ فِي الْيَسِيرِ … مِنْهَا وَدُونَ قُلْتُ فِي الْكَثِيرِ

    11 – وَفِيهِ عَنْ قَاضِي الْقُضَاةِ الْبَارِزِي … شَيْخِي تَتِمَّاتُ الْجَمَالِ الْبَارِزِ

    12 – لَا حَشْوَ فِيهِ حَسَبَ الْإِمْكَانِ … وَإِنَّمَا جَمِيعُهُ مَعَانِ

    13 – وَقَدْ يُسَمَّى: بَهْجَةَ الْحَاوِي لِمَا … حَوَى مِنَ الْبَهْجَةِ لَمَّا نُظِمَا

    14 – وَكُلُّ مَنْ جَرَّبَ نَظْمَ النَّثْرِ … لَا سِيَّمَا الْحَاوِي أَقَامَ عُذْرِي

    15 – لَكِنْ يَمِينًا بِالَّذِي سَهَّلَهُ … مَا كَانَ عِنْدِي أَنَّنِي كُفْءٌ لَهُ

    16 – وَإِنَّمَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي … نَبِيَّنَا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

    17 – وَقَدْ دَعَا لِي ثُمَّ أَعْطَانِي وَرَقْ … نُظِمْنَ فِي خَيْطٍ بِخَطٍّ اتَّسَقْ

    18 – فَكَانَ ذَا النَّظْمُ الْبَدِيعُ الْعَمَلِ … تَأْوِيلَ رُؤْيَايَ بِسِرِّ الْمُرْسَلِ

    19 – وَرَبُّنَا الْمَسْؤُولُ فِي النَّفْعِ بِهِ … وَجَعْلِ مَنْ يَقْرَأُهُ مِنْ حِزْبِهِ

    20 – أَسْأَلُهُ أَنْ يُصْلِحَ النِّيَّةَ لِي … فِي نَظْمِهِ وَأَنْ يُزَكِّي عَمَلِي

    ‌‌بَابُ الطَّهَارَةِ

    21 – كَالْحَدَثِ الْخَبَثُ رَافِعٌ كِلَا … هَذَيْنِ مَاءٌ طَاهِرٌ مَا اسْتُعْمِلَا

    22 – مَا قَلَّ فِي فَرْضٍ كَمَاءِ الْغُسْلِ … مِنَ الْكِتَابِيَّةِ قَصْدَ الْحِلِّ

    23 – لِمُسْلِمٍ وَكَوُضُوءِ الطِّفْلِ … لِغَيْرِ ذَاكَ وَلَهُ بِالْفَصْلِ

    24 – وَلَمْ يُغَيَّرْ لَوْنُهُ أَوْ طَعْمُهُ … أَوْ رِيحُهُ بِحَيْثُ يَحْدُثُ اسْمُهُ

    25 – وَلَوْ بِتَقْدِيرٍ مُخَالِفٍ وَسَطْ … بِمَا لَهُ عَنْهُ غِنًى بِهِ اخْتَلَطْ

    26 – لَا وَرَقٍ مُنْتَثِرٍ وَمِلْحِ … مَاءٍ وَلَا تُرْبٍ وَلَوْ بِطَرْحِ

    27 – وَمُتَشَمِّسٌ بِقُطْرِ الْحَرِّ فِي … مُنْطَبَعٍ يُكْرَهُ وَالسُّخْنُ الْوَفِي

    28 – وَبِوُصُولِ نَجَسٍ إِنْ قَلَّا … كَغَيْرِهِ فَلْيَتَنَجَّسْ إِلَّا

    29 – مَيْتًا بِلَا سَيْلِ دَمٍ لَمْ يُنْبَذِ … قُلْتُ وَغَيْرَ بَشَرٍ لِلْمَنْفَذِ

    30 – وَإِنْ بِمَاءٍ خَالِصٍ يَكْثُرْ طَهُرْ … وَلَوْ بِظَرْفٍ وَاسِعِ الرَّأْسِ وَقُرْ

    31 – وَإِنَّمَا تَنْجِيسُ ذِي اتِّصَالِ … كِجِرْيَةٍ قَارَبَ فِي الْأَرْطَالِ

    32 – خَمْسَمِئِي تَفْسِيرُ قُلَّتَيْنِ … فَلْيُلْغَ نَقْصُ الرِّطْلِ وَالرِّطْلَيْنِ

    33 – إِنْ غُيِّرَتْ أَيْ مَعْ وُصُولِهَا أَحَدْ … أَوْصَافِهِ مَا وَافَقَ افْرِضْهُ أَشَدْ

    لقراءة المزيد عن كتاب منظومة البهجة الوردية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.