تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » نفائس الأصول في شرح المحصول تحميل PDF

نفائس الأصول في شرح المحصول تحميل PDF

    نفائس الأصول في شرح المحصول
    📘 اسم الكتاب:نفائس الأصول في شرح المحصول
    👤 اسم المؤلف:القرافي
    📚 الناشر:مكتبة نزار مصطفى الباز
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:26 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 27 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    نفائس الأصول في شرح المحصول المؤلف: شهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي (ت ٦٨٤هـ)

    نفائس الأصول في شرح المحصول

    مقتطفات من الكتاب

    في الأحكام الكلية للغات

    قال الرزاي: اعلم أن البحث إما أن يقع عن ماهية الكلام أو عن كيفية دلالته ولما كانت دلالته وضعية فالبحث إما أن يقع عن الواضع أو عن الموضوع أو عن الموضوع له أو عن الطريق الذي به يعرف الوضع.

    قال القرافي: الكلام في اللغات: وهي جمع لغة، ولغة القوم: هي ما اصطلحوا عليه من الألفاظ في المقاصد مفردا أو مركبا، وأصل هذه المادة من الطبع، ومنه قوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ: ((إذا قلت لصاحبك، والإمام يخطب: أنصت فقد لغوت)) أي: أتيت بكلام بعيد عن الصلاح، وقال الله تعالى: “ولا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ” أي: كلاما لا منفعة فيه.

    ومنه قول الشاعر [الوافر]:

    ويهلك بينها المرئي لغوا … كما ألغيت في الدية الحوارا

    أي: الحوار لا يعتد به في إبل الدية ولما كانت للألفاظ أصوات تخرج من لافم كأنه يلقيها، ويطرحها، ولذلك سمى الكالم لفظا من قولهم: لفظ البحر كذا إذا طرحه، فكأن الفم يطرح الحروف والأصوات

    ‌‌النظر الأول

    في البحث عن ماهية الكلام

    اعلم أن لفظة الكلام عند المحققين منا تقال بالاشتراك على المعنى القائم بالنفس وعلى الأصوات المتقطعة المسموعة.

    والمعنى الأول مما لا حاجة في أصول الفقه إلى البحث عنه إنما الذي نتكلم فيه القسم الثاني

    فقال أبو الحسين الكلام هو المنتظم من الحروف المسموعة المتميزة المتواضع عليها وربما زيد فيه فقيل إذا صدر عن قادر واحد.

    أما قولنا المنتظم فاعلم أنه حقيقة في الأجسام لأن النظام هو التأليف وذلك لا يتحقق إلا في الأجسام ولكن الأصوات المتوالية على السمع شبهت بها فأطلق لفظ المولف والمنتظم عليه مجازا.

    وقولنا من الحروف احترزنا به عن الحرف الواحد فإن أهل اللغة قالوا أقل الكلام حرفان إما ظاهرا وإما في الأصل كقولنا ق، ش، ع، فإنه كان في الأصل قي وشي وعي ولهذا يرجع في التثنية إليه فيقال قيا عيا إلا أنه أسقط الياء للتخفيف.

    وقولنا المسموعة احتراز عن حروف الكتابة وقولنا المتميزة احتراز عن أصوات كثير من الطيور

    وقولنا المتواضع عليها احتراز عن المهملات.

    وقولنا إذا صدر عن قادر واحد احتراز عما إذا صدر كل واحد من

    لقراءة المزيد عن كتاب نفائس الأصول في شرح المحصول بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    التحميل المجزئ لكتاب نفائس الأصول في شرح المحصول pdf

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.