تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية تحميل PDF

منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية تحميل PDF

    منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية تحميل PDF
    📘 اسم الكتاب:منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية
    👤 اسم المؤلف:سعيد إسماعيل صيني
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:16 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 8 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية المؤلف د. سعيد إسماعيل صيني

    منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية

    مقتطفات من الكتاب

    الفصل الثاني مصدر القرآن ووسائل حفظه

    إن الاعتقاد بأن القرآن الكريم قد نزل من رب العالمين بالصورة التي هي عليها إلى يومنا هذا يعدُّ ركنا من أركان الإيمان، لا يجادل في ذلك أي مسلم أو مسلمة. وقد ثبتت هذه الحقيقة بوسائل الإدراك الحسية. فقد آمن الجيل الأول بمحمد، صلى الله عليه وسلم، رسولا بالأدلة المدركة حسا، حيث عايشوه وعرفوه قبل النبوة وبعد النبوة، وعايشوا أحداث نزول القرآن معه خطوة خطوة. وتوارثت الأجيال المتتابعة القرآن جيلا بعد جيل حِسًّا (سماعا وقراءة) ، وسوف تتوارثه الأجيال القادمة بالطريقة الحسية نفسها إلى يوم الدين. (1)

    فالقرآن الكريم وحي من الله، كان جبريل، عليه السلام، ينزل به من وقت لأخر، فيلقنه النبي صلى الله عليه وسلم، آية فآية. يقول تعالى عن أول لقاء لهما: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ.} (2) ويقول تعالى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ. فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ.} (3) ولقداسة نصوص القرآن كان لحالة تلقيه هيبة خاصة،

    يشعر بها النبي، صلى الله عليه وسلم وهي حالة تختلف عن حالة إخبار جبريل النبي ببعض المعلومات التي هي ليست قرآنا. وبالطبع يختلف هذان النوعان عن الإلهام الذي يُنعم الله به على من يشاء من عباده، في أي وقت يشاء. وكما هو معلوم فإن القرآن بصفته هو أثمن جزء من التراث الإسلامي لذا أوجد له علماء السلف منهجا متميزا في الحفاظ على أصالته.

    القرآن والتواتر لفظا ومعنى

    قد يكون من المناسب الوقوف على بعض الحقائق قبل الحديث عن تواتر القرآن لفظا ومعنى، ومنها: بيان المقصود بالتواتر معنى بالنسبة للقرآن الكريم، كيف تتميز عملية فحص مصداقية نصوص القرآن الكريم عن عملية فحص مصداقية الأنواع الأخرى من التراث المنقول إلينا من الماضي؟ وما وظيفة العقل، مقارنة بالنقل، وأيهما أسبق؟ وهل العقل هو الذي ينشئ قواعد التأكد من مصداقية آياته؟ أم أنه يكتشفها فحسب؟

    المقصود بالتواتر لفظا ومعنى

    عبارة “لفظا ومعنى” يتردد كثيرا في كتب الحديث والفقه والتراجم، واللغة والتفسير، وتستخدم مجازا لتعنى التام أو المطابق تماما. (1) فالقول بتواتر القرآن لفظا ومعنى ينطلق من هذا المعنى، وإلا فإن التواتر لفظا أمر واضح، إذ يمكن إدراكه حسا، سواء أكان مسموعا أو مكتوبا؛ وأما التواتر معنى ففيه غموض -كما نبّه إليه محمد إغاثة. (2) وذلك لأن المعنى غير محسوس وتتعدد معاني آيات القرآن الكريم بالنسبة للبشر، عبر الزمان والمكان. ولهذا لا بد من التأكيد بأن المقصود ب “التواتر معنى” أن القرآن الكريم هو كلام الله بألفاظه، وما يريده، سبحانه وتعالى، من كلامه محفوظ بحفظ ألفاظه. وذلك باعتبار أن المعنى مقيد بالألفاظ المحسوسة، وتابعة له، حسب مقاييسنا البشرية القاصرة. ويعبر الحكمي عن هذه الحقيقة فيقول “القرآن كلام الله عز وجل حقيقة حروفه ومعانيه، ليس كلامه الحروف دون المعاني، ولا المعاني دون الحروف” . (3)

    وأما الفهم البشري لألفاظه فيتدرج بين الفهم الصائب لما يريده الله من ألفاظ القرآن وبين الفهم الخاطئ؛ ويتدرج بين الفهم الكامل لمعانيه والفهم الناقص. ومهمة التفسير هي مساندة المعرفة باللغة العربية في الوصول إلى الفهم الصائب أو الذي لا يخرج عن مراد الله، سبحانه وتعالى، بكلماته المحفوظة حسب الوسائل البشرية المحدودة.

    وحتى بالنسبة للأقوال البشرية ومؤلفاتها أثبتت الدراسات العلمية بأن هناك فجوة بين قصد المؤلف وبين فهم القارئ بنسب متفاوتة، (4) ولكنها موجودة، وصدق القائل “المعنى في بطن الشاعر” . فالمعاني التي أرادها الله في

    لقراءة المزيد عن كتاب منهج أبحاث المفسرين في خطوات تطبيقية بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.