تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن تحميل PDF

منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن تحميل PDF

    منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن
    📘 اسم الكتاب:منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن
    👤 اسم المؤلف:عامر بن عيسى اللهو
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 5 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن المؤلف عامر بن عيسى اللهو إشراف د. حسن بن عبد الغني أبو غدة

    منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن

    مقتطفات من الكتاب

    والذي يقرأ تفسير القرطبي يجد أنه قد التزم بما شرطه، وخطه من منهج في الغالب، فهو يعرِض لأسباب النزول، والغريب من الألفاظ، ويحتكم إلى اللغة كثيراً، ويرد على الفِرق كالمعتزلة، والقدريّة، والروافض، والفلاسفة، كما كان ينقل عن كثير ممن تقدمه في التفسير، خصوصاً من ألّف منهم في كتب الأحكام كابن جرير الطبري، وابن عطية، وابن العربي، وأبو بكر الجصاص. (1)

    – المبحث الثاني: منهج القرطبي في تفسير آيات الأحكام.

    سأُركّز في هذا المبحث على منهج القرطبي رحمه الله في تفسيره لآيات الأحكام خاصة، وذلك استقراءً من بعض المواضع من تفسيره، والتي تتعلّق بالأحكام الفقهيّة، وهذه الآيات هي:

    • آيات الصيام 183 – 186 من سورة البقرة.
    • آية الإحصار في الحج 196 من سورة البقرة.
    • آيات القتل 92 – 94 من سورة النساء.
    • آية الوضوء 6 من سورة المائدة.
    • … آية الغنائم 41 من سورة الأنفال.

    وقد اتّضح لي من خلال تأمل تفسير الآيات المتقدّمة أن منهجه فيها ما يلي:

    1) تقسيم الآية إلى مسائل.

    وهذا واضح شهير في تفسيره – رحمه الله – وقد نص عليه في مقدّمة كتابه كما تقدّم، فيُقسّم الآية إلى عدة مسائل بحسب الأحكام التي تتضمنها، كقوله في آية القتل: (( فيه عشرون مسألة )) (2) وقوله في آية الغنائم: (( فيه ست وعشرون مسألة )) (3) .

    مما يلاحظ على هذه المسائل أنها ليست كلّها في ذكر المسائل والأحكام الفقهيّة بل قد تشتمل على بيان بعض الفضائل كقوله في المسألة الثانية من آيات الصيام: (( الثانية: فضل الصوم عظيم، وثوابه جسيم … )) (1) أو تشتمل على تفسير لا علاقة له بالمسائل الفقهية كقوله في آخر مسألة في آية الوضوء: (( الثانية والثلاثون: قوله تعالى: (مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيكُمْ مِن حَرَجٍ) أي من ضيق في الدين … )) (2) بل ربما أحياناً يذكر في بعض المسائل أموراً تتعلّق بالعقيدة، فيقرر مذهب أهل السنة والجماعة، ويرد على أهل التعطيل والفلاسفة وغيرهم. (3)

    2) مراعاة الدليل وعدم التعصب للمذهب.

    وهذا الأمر مما يميز الإمام القرطبي – رحمه الله – ولعلّ هذا – والله أعلم – مما زاد من قيمة هذا التفسير المبارك، فيُلاحَظ عند ذكره لمسائل الخلاف بين الأئمة لا يتعصب لمذهبه المالكي بل يتجرد مع الدليل حتى يصل إلى ما يراه أنه الحق، وهذا كثير واضح في تفسيره. (4)

    ومن أمثلته ما ذكره في آيات الصيام عند قوله تعالى (ولِتُكْمِلوا العِدَّةَ .. ) في المسألة السابعة عشرة في حكم صلاة عيد الفطر في اليوم الثاني، مع نقله عن ابن عبد البر أنه لا خلاف عن مالك وأصحابه أنه لا تصلى صلاة العيد في غير يوم العيد ولا في يوم العيد بعد الزوال، وحجتهم في ذلك أن صلاة العيد لو قضيت بعد خروج وقتها لأشبهت الفرائض، وقد أجمعوا في سائر السنن أنها لا تقضى، فهذه مثلها. (5)

    لقراءة المزيد عن كتاب منهج الإمام القرطبي في تفسير آيات الأحكام في كتابه الجامع لأحكام القرآن بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.