تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » من أصول الفقه على منهج أهل الحديث تحميل PDF

من أصول الفقه على منهج أهل الحديث تحميل PDF

    من أصول الفقه على منهج أهل الحديث
    📘 اسم الكتاب:من أصول الفقه على منهج أهل الحديث
    👤 اسم المؤلف:زكريا بن غلام قادر الباكستاني
    📚 الناشر:دار الخراز
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 17 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    من أصول الفقه على منهج أهل الحديث المؤلف: زكريا بن غلام قادر الباكستاني

    من أصول الفقه على منهج أهل الحديث

    الدليل

    القاعدة الأولى: الدليل هو الأصل الذي تبنى عليه أو المسألة

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى “30/269”: قد ينص النبي صلى الله عليه وسلم نصاً يوجب قاعدة ويخفى النص على بعض العلماء حتى يوافقوا غيرهم على بعض أحكام تلك القاعدة، وينازعوا فيما لم يبلغهم فيه النص، مثل اتفاقهم على المضاربة ومنازعتهم في المساقاة والمزارعة وهما ثابتان بالنص، والمضاربة ليس فيها نص وإنما فيها عمل الصحابة رضي الله عنه، ولهذا كان فقهاء الحديث يؤصلون أصلاً بالنص، ويفرعون عليه، لا يتنازعون في الأصل المنصوص ويوافقون فيما لا نص فيه. انتهى

    ‌‌القاعدة الثانية: الأحكام الشرعية تؤخذ من الحديث الصحيح ولا يجوز أخذها من الحديث الضعيف

    لا يجوز في دين الله عز وجل أن يؤخذ فيه بحكم من الأحكام إلا من الحديث الصحيح، وأما الحديث الضعيف فيطرح ولا يعمل به، فقد ميَّز الله عز وجل هذه الأمة بالإسناد، فالإسناد من قوام الدين فيجب العمل بالإسناد الصحيح ويترك الإسناد الضعيف، ولا يشرع لأي مسلم أن يأخذ حكما من حديث ما حتى ينظر فيه أولاً: هل صح سند ذلك الحديث أم لا؟ .

    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل “كما في إعلام الموقعين 4/179”: سألت أبي عن الرجل يكون وعنده الكتب المصنفة فيها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وليس للرجل بصر بالحديث الضعيف المتروك ولا الإسناد القوي عن الضعيف فيجوز أن يعمل بما شاء ويتخير منها فيفتي به ويعمل به؟ قال: لا يعمل حتى يسأل ما يؤخذ به منها فيكون يعمل على أمر صحيح، ويسأل عن ذلك أهل العلم. انتهى.

    وقال الإمام مسلم صاحب الصحيح في كتاب التمييز “218”: اعلم رحمك الله أن صناعة الحديث ومعرفة أسبابه من الصحيح والسقيم إنما هي لأهل الحديث خاصة، لأنهم الحفاظ لروايات الناس العارفين بها دون غيرهم إذ الأصل الذي يعتمدون لأديانهم: السنن والآثار المنقولة من عصر إلى عصر من لدن نبينا صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا هذا.

    وقال ابن رجب في فضل علم السلف “57”: فأما الأئمة وفقهاء أهل الحديث فإنهم يتبعون الحديث الصحيح حيث كان.

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى “1/250”: لا يجوز أن يعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست

    لقراءة المزيد عن كتاب من أصول الفقه على منهج أهل الحديث بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.