تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار تحميل PDF

نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار تحميل PDF

    نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار
    📘 اسم الكتاب:نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار
    👤 اسم المؤلف:علي بن عبد العزيز الراجحي
    📚 الناشر:بدون
    🏷️ القسم:التفاسير
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:14 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 6 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار كتبه علي بن عبد العزيز الراجحي

    نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار

    مقتطفات من الكتاب

    عظم منزلته عليه الصلاة والسلام عند الله جل وعلا : لقد أرسل الله سبحانه وتعالى لهذا الأمة أفضل رسله، سيد الأولين والآخرين ،

    سيد ولد آدم عليهما الصلاة والسلام ، المبعوث رحمة للعالمين والمخصوص بالشفاعة العظمى يوم القيامة ، أمام الأنبياء وخاتم الرسل عليهم الصلاة والسلام

    صاحب الحوض المورود والمقام المحمود ، أرسله الله لينقذ البشرية من ذل العبودية لغيره سبحانه ،ودعوتهم لله الواحد القهار ، والزم سبحانه جميع الخلق بالإيمان به وطاعته واتباع سنته وأثره إلى يوم الحساب .

    وقد خصه سبحانه وتعالى بخصائص انفرد بها عليه الصلاة والسلام عن غيره من الأنبياء .

    فقد جاء في القرآن الكريم ما يدل على منزلته وعظيم قدره عليه الصلاة والسلام عند ربه سبحانه وتعالى فمن ذلك :

    1 ـ إن الله جل وعلا قد أخذ العهد على جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ،إن بعث سبحانه رسول من عنده وهم أحياء أو واحد منهم أن يومنوا بهذا الرسول وان يتبعوه وأن ينصروه ، قال سبحانه وتعالى (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) (1) .

    فقد ذكر الطبري بسنده إلى علي بن أبي طالب قال لم يبعث الله عز وجل نبيا آدم فمن بعده إلا أخذ عليه العهد في محمد لئن بعث وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه ويأمره فيأخذ العهد على قوم (2) .

    وقال السدي (لم يبعث الله عز وجل نبيا قط من لدن نوح إلا أخذ ميثاقه ليؤمنن بمحمد ولينصرنه إن خرج وهو حي وإلا أخذ على قومه أن يؤمنوا به ولينصرنه إن خرج وهم أحياء ) (3) .

    وقال بعض أهل العلم إنما أخذ الميثاق على النبيين و أممهم فاكتفى بذكر الأنبياء عن ذكر الأمم لأن في أخذ الميثاق على المتبوع دلالة على أخذه على التابع وهذا معنى قول ابن عباس و الزجاج ) (4) .

    ـ 2 ـ كون النبي عليه الصلاة والسلام نعمة من ربه على العباد فلا هداية لهم إلا على يديه ونعمة الرسول على هذه الأمة من أكبر المنن بل هي أصلها …الذي جمع الله به جميع المحاسن الموجودة في الرسل. ذكره ابن سعدي ( 1)

    يقول سبحانه وتعالى ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (2) .

    ولاشك أن من أعظم النعم على العباد هو تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى ولا يتم ذلك الإ ببعث رسولا ًمن عند الله يقول قتادة رحمه الله ( من الله عليهم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة جعله الله رحمة لهم ليخرجهم من الظلمات إلى النور ويهديهم إلى صراط مستقيم ) (3) .

    ويقول ابن إسحاق لقد من الله عليكم يا أهل الإيمان إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم فيما أخذتم وفيما علمتم ويعلمكم الخير والشر لتعرفوا الخير فتعملوا به والشر فتتقوه ويخبركم برضاه عنكم إذ أطعتموه لتستكثروا من طاعته وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته فتتخلصوا بذلك من نقمته وتدركوا بذلك ثوابه من جنته ) (4) .

    3 ـ كذلك الله قد رفع ذكره عليه الصلاة والسلام في بعض العبادات كالأذان

    والتشهادة والخطب،والى ذلك يقول الطبري عند قوله (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) (5)

    ورفعنا لك ذكرك فلا أذكر إلا ذكرت معي وذلك قول لا إله إلا الله محمد رسول الله. ويذكر عن قتادة قوله ورفعنا لك ذكرك رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي بها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ) . (6)

    4 ـ أنه خاتم النبيين وأول المسلمين يقول سبحانه (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (7)

    وقال تعالى ( مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) . (8)

    لقراءة المزيد عن كتاب نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.