تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها تحميل PDF

وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها تحميل PDF

    وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها
    📘 اسم الكتاب:وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها
    👤 اسم المؤلف:ابن باز
    📚 الناشر:وزارة الشئون الإسلامية
    🏷️ القسم:أصول الفقه
    🗄️ نوع الكتاب:ملف ب د ق – PDF
    📅 تاريخ الاضافة:28 مايو، 2022
    👁️ المشاهدات:

    عدد المشاهدات 24 , مشاهدات اليوم 1 

    🌐 اللغة:العربية
    📥 رابطة التحميل:تنزيل كتاب PDF

    وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله بن باز (ت ١٤٢٠هـ) الناشر: وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية ١٤٢٠هـ

    وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها

    مقتطفات من الكتاب

    ‌‌[الأصول المعتبرة في إِثبات الأحكام]

    ‌‌[الأصل الأول كتاب الله العزيز]

    أما الأصل الأول: فهو كتاب الله العزيز، وقد دل كلام ربنا – عز وجل – في مواضع من كتابه على وجوب اتباع هذا الكتاب والتمسك به والوقوف عند حدوده قال تعالى: {اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 3] وقال تعالى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأنعام: 155]

    وقال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ – يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة: 15 – 16] وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ – لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 41 – 42]

    وقال تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] وقال تعالى: {هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} [إبراهيم: 52] والآيات في هذا المعنى كثيرة وقد جاءت الأحاديث الصحاح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – آمرة بالتمسّك بالقرآن والاعتصام به دالة على أن من تمسك به كان على الهدى ومن تركه كان على الضلال ومن ذلك ما ثبت عنه – صلى الله عليه وسلم – أنه قال في خطبته في حجة الوداع: «إِنِّي تاركٌ فيكُمْ مَا لَنْ تضلوا إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللهِ» ، رواه مسلم في صحيحه، وفي صحيح مسلم أيضا عن زيد بن أرقم – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «إِنِّي تارك فِيكُمْ ثِقْلَين أَوَّلهُما كِتابُ الله فيهِ الهُدَى والنُّور فَخُذوا بِكتَابِ اللهِ وَتَمَسّكُوا بِهِ» ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال: «وَأَهْلُ بَيْتي أذَكِّركُمُ الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي» ، وفي لفظ قال في القرآن: «هو حبل الله من تمسك به كان على الهدى ومن تركه كان على الضلال» .

    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وفي إِجماع أهل العلم والإِيمان من الصحابة ومن بعدهم على

    لقراءة المزيد عن كتاب وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفر من أنكرها بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.