
| 📘 اسم الكتاب: | أحكام الجنائز |
| 👤 اسم المؤلف: | ناصر الدين الألباني |
| 📚 الناشر: | المكتب الإسلامي |
| 🏷️ القسم: | الفقه العام |
| 🗄️ نوع الكتاب: | ملف ب د ق – PDF |
| 📅 تاريخ الاضافة: | 10 يونيو، 2022 |
| 👁️ المشاهدات: | |
| 🌐 اللغة: | العربية |
| 📥 رابطة التحميل: | تنزيل كتاب PDF |
أحكام الجنائز المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
أحكام الجنائز
مقتطفات من الكتاب
ما يجب على المريض
1 – على المريض أن يرضى بقضاء الله، ويصبر على قدره، ويحسن الظن بربه، ذلك خير له، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” عجبا لامر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لاحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له “.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى “.رواهما مسلم والبيهقي وأحمد.
2 – وينبغي عليه أن يكون بين الخوف والرجاء، يخاف عقاب الله على ذنوبه، ويرجو رحمة ربه، لحديث أنس: ” أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو بالموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: والله يارسول الله إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وأمنه مما يخاف “.
أخرجه، الترمذي وسنده حسن، وابن ماجه، وعبد الله بن أحمد في “زوائد الزهد” (ص 24/ 25) وابن أبي الدنيا كما في ” الترغيب ” (4/ 141)
3 – ومهما اشتد به المرض، فلا يجوز له أن يتمنى الموت، لحديث أم الفض رضي الله عنها: ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم، وعباس عم رسول الله يشتكي، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم! لا تتمن الموت، فانك إن كنت محسنا، فأن تؤخر تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئا فأن تؤخر فتستعتب من إساءتك خير لك، فلاتتمن الموت “.
أخرجه الحاكم (1/ 339) وقال: ” صحيح على شرط الشيخين ” ووافقه الذهبي.
وإنما هو على شرط البخاري فقط، وأخرجه الشيخان والبهقي (3/ 377) وغيرهم من حديث أنس مرفوعا نحوه، وفيه: ” فإن كان لا بد فاعلا فليقل: الهم أحيي ما كانت الحياة خيرا لي: وتوفي إذا كانت الوفاة خيرا لي “.
4 – وإذا كان عليه حقوق فليؤدها إلى، أصحابها، إن تيسر له ذلك.
وإلا أوصى بذلك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ” من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه (1) أو ماله، فليؤدها إليه، قبل أن يأتي يوم القيامة لا يقبل فيه دينار ولا درهم ” إن كان له عمل صالح أخذ منه، وأعطي صاحبه، وإن لم يكن له عمل صالح، أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه “.
أخرجه البخاري والبيهتي (3/ 369) وغيرهما.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا دراهم له ولا متاع، فقال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف، هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا، من حسناته، وهذا من حسناته.
فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار “.
رواه مسلم (8/ 18)
_________
(1) العرض: موضع المدح والذم من الانسان سواء كان في نفسه أو من يلزمه أمره ” نهاية “
لقراءة المزيد عن كتاب أحكام الجنائز بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا