
من الجرأة بالتأكيد. الإقدام على التفكير والكتابة اليوم في الدواعي العملية والتأسيسات النظرية لصناعة الإنسان والمواطن؛ ومن ثم صناعة الإنسانية والمواطنة» وسياقات نشأة هذه الصناعة وتطورهاء بعد أن فكرت فيها من قبل» أو فكرت فيها وكتبّت عنهاء عقول أعلام كبار أمثال كونفوشيوس وسقراط وأفلاطون وأرسطوء وسلسلة طويلة تعاقبت بعدهم من المفكرين عامة والفلاسفة خاصة.
لكنها جرأة الإنسان على التطلع لأن يُقدّم في إهاب جديدء ويعالج من منظور مختلف. ولو جزئياء ما سبق وقدمه وعالجه من هم أكفأ منه وأقدر.
آملا من ذلكء إعادة فتح باب الاهتمام بموضوع بحثهء أو على الأقل بجوانب منهء لم تحظ بالاهتمام الكافي بها من قبل.
وتتفاقم جرأة من يُقدم على ذلك حتى تصل حد التهورء حين يتطلع إلى التفكي