Skip to content
🚫 بدون إعلانات | ⚡ أسرع | 🤖 أدوات ذكية
🤖 تحدث مع روبوت المكتبة اضغط هنا
Arabic PDFs Search
🚫 تجربة بدون إعلانات | ⚡ بسرعة | 🤖 أدوات ذكية اشترك الآن – $1.50
الرئيسية » مدارج السالكين pdf

مدارج السالكين pdf

    📘 اسم الكتاب: مدارج السالكين
    👤 اسم المؤلف: ابن قيم الجوزية
    🏷️ القسم: مؤلفات الإمام ابن القيم
    🗄️ نوع الكتاب: ملف ب د ف – PDF
    💾 حجم الملف 26.63 ميجا بايت
    🖨️ عدد الصفحات 1168
    📅 تاريخ الاضافة: 31 يناير، 2023
    👁️ المشاهدات:
    🌐 اللغة: العربية
    📖 قراءة الكتاب اونلاين إقرء الكتاب
    📥 رابطة التحميل: تنزيل كتاب PDF

    كتاب مدارج السالكين

    مدارج السالكين ببَيْنَ مَنَازِلَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينتأليف الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن ابن قيم الجوزية

    بعض الموضوعات

    • مقدمة المعتني
    • شيخ الإسلام الهروي صاحب منازل السائرين
    • ترجمة المؤلف ابن قيم الجوزية
    • مقدمة المؤلف
    • فصل في الصراط المستقيم
    • فصل في معنى إِنَّ رَبِّي عَلَى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
    • فصل في دفع وحشة التفرد، وعلاجها عدم الالتفات
    • فصل في التوسل إلى الله بأسمائه الحسنى وبعبوديته
    • فصل في اشتمال هذه السورة على أنواع التوحيد الثلاثة التي اتفقت عليها الرسل
    • فصل في دلالة الأسماء الخمسة على أوصاف الكمال
    • فصل في دلالة الأسماء الخمسة على الذات والصفات
    • فصل في دلالة اسم «الله» على الأسماء والصفات
    • فصل في ارتباط الخلق والأمر بأسمائه: (الله، الرب، الرحمن)
    • فصل في ذكر هذه الأسماء بعد الحمد
    • فصل في مراتب الهداية الخاصة والعامة
    • فصل في درجات الإلهام
    • فصل في بيان اشتمال الفاتحة على الشفاءين: شفاء القلوب، وشفاء الأبدان
    • فصل في بيان اشتمال الفاتحة على شفاء الأبدان
    • فصل في شهادة قواعد الطب
    • فصل في اشتمال الفاتحة على الرد على جميع المبطلين من أهل الملل والنحل، والرد على أهل البدع والضلال من هذه الأمة
    • فصل في إثبات الربوبية
    • فصل في الرد على المجوس والقدرية
    • فصل في الرد على الجهمية
    • فصل في أهل الإشراك به في إلهيته
    • فصل في تضمنها الرد على الجهمية معطلة الصفات
    • فصل في تضمنها الرد على الجبرية
    • فصل في بيان تضمنها للرد على القائلين بالموجب بالذات دون الاختيار والمشيئة، وبيان أنه سبحانه فاعل مختار
    • فصل في بيان تضمنها للرد على منكري تعلق علمه تعالى بالجزئيات
    • فصل في بيان تضمنها للرد على منكري النبوات
    • فصل في إثبات صفة التكلم والتكليم
    • فصل في بيان تضمنها للرد على من قال بقدم العالم
    • فصل في بيان تضمنها للرد على الرافضة
    • فصل في العبادة والاستعانة
    • فصل في حكمة تقديم المعبود والمستعان على الفعلين
    • فصل في انقسام الناس في العبادة والاستعانة
    • فصل في العبادة بلا استعانة نقص
    • فصل في المتابعة والإخلاص سبيل التحقق بـ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾
    • فصل في الميزان الصحيح لأفضلية العبادة
    • فصل في أصناف الناس في طرق منفعة العبادة وحكمتها
    • فصل في القدرية والمن بالعبادة
    • فصل في الفلاسفة زعموا أن فائدة العبادة رياضة النفوس
    • فصل في الطائفة المحمدية الإبراهيمية
    • فصل في متر العبودية وأصلها وغايتها وحكمتها
    • فصل في القواعد الأربعة للعبادة التامة
    • فصل في دعوة الرسل إلى التوحيد وإخلاص العبادة
    • فصل في مقام العبودية وأهله
    • فصل في لزوم إِيَّاكَ نَعْبُدُ لكل عبد إلى الموت
    • فصل في انقسام العبودية إلى عامة وخاصة
    • فصل في مراتب ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ علماً وعملاً
    • فصل في قواعد العبودية
    • فصل في عبوديات اللسان الخمس
    • فصل في العبوديات الخمس على الجوارح
    • فصل في منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ التي ينتقل فيها القلب منزلة منزلة في حال سيره إلى الله تعالى
    • فصل في أن القصد بحث على الاقتحام ودرجاته
    • فصل في ابتداء العزم على الانتهاء
    • فصل في الفكرة وأنواعها
    • فصل في أقسام الفناء ومراتبه
    • فصل في أسباب الفناء
    • فصل في أصل الفناء
    • فصل فيما يعرضُ للسالك على درب الفناء
    • فصل في فناء خواص الأولياء
    • فصل في منزلة المحاسبة وأركانها
    • فصل في معرفة ما عليك من حق وما لك من حق
    • فصل في أنين المذنبين خير من تسبيح المدلين
    • فصل في منزلة التوبة
    • فصل في حقيقة التوبة، وتعريف التوفيق والخذلان
    • فصل في طلب أعذار الخليقة؛ ما بين محمود ومذموم
    • فصل في المعنى الثاني لأعذار الخليقة عذرهم بالقدر
    • فصل في السير في بحار القدر
    • فصل في دفع القدر بالقدر
    • فصل في أسرار حقيقة التوبة ثلاثة
    • فصل في التوبة من التوبة
    • فصل في فرح الله بتوبة التائب
    • فصل في مثل فرح الرب بتوبة العبد
    • فصل في العقوبة بعد إقامة الحجة
    • فصل في النفس المعيبة … والرب المتفضل
    • فصل في تدرج الشيطان في الإغواء، وله سبع عقبات
    • فصل في استحسان الحسنة، واستقباح السيئة
    • فصل في الأدلة القرآنية على حسن الأفعال وقبحها لذاتها
    • فصل في غلط السالكين في الفرق الطبعي والشرعي
    • فصل فيمن أسقط الأمر والنهي عن الواصل إلى عين الجمع
    • فصل فيمن أسقط ذلك عند تفرق جمعيته
    • فصل فيمن غيب عقله وارد الفناء واصطلمه
    • فصل فيمن قدم الجمعية على المندوبات
    • فصل في من رد التفرقة بالجمع والجمع بالتفرقة
    • فصل في الفرق بين محبة الله ورضاه ومشيئته
    • فصل في الفرق بين المشيئة والمحبة
    • فصل في الرضا بالقضاء
    • فصل في توبة العامة ومفاسدها عند الخاصة
    • فصل في تولّد وحدة الوجود من تعطيل الجهمية وفناء الصوفية
    • فصل في صغيرة المؤمن كبيرة
    • فصل في توبة الخواص من تضييع الوقت
    • فصل في توبة المحبين الصادقين
    • فصل في ثوبة خاصة الخاصة
    • فصل في تأخير التوبة ذنب تجب التوبة منه
    • فصل في لا تصح التوبة من الذنب مع الإصرار
    • فصل في التوبة يجب بقاؤها متجددة أبداً
    • فصل في معاودة الذنب لا تحبط ما تقدم من الحسنات
    • فصل في حسن الخاتمة بحفظ ذخيرة العمر
    • فصل في التوبة من قريب وخطر الإصرار والتسويف
    • فصل في التوبة من الذنب المتوقفة على ارتكاب بعضه
    • فصل من شروط التوبة أن نتحلل من الذي ظلمناه
    • فصل إذا نزل العبد بالذنب ارتقى بالتوبة
    • فصل في مفاضلة بين المطيع والتائب
    • فصل في حجج ترجيح التائب
    • فصل في حقيقة التوبة: بالتزام فعل ما يحب
    • فصل في الاستغفار المفرد، والمقرون بالتوبة
    • فصل في حقيقة التوبة النصوح
    • فصل في الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب
    • فصل توبة العبد محفوفة بين توبتين من الله
    • فصل في مبدأ التوبة ومنتهاها
    • فصل الصغائر والكبائر واللمم والمحقرات من الذنوب
    • فصل في خلاف السلف باللمم
    • فصل الأحاديث وأقوال السلف في الكبائر
    • فصل الأحوال والصفات التي تكون معها الكبيرة صغيرة وبالعكس
    • فصل علو المنزلة يوجب زيادة الانتباه
    • فصل في أجناس ما يتاب منه
    • فصل في الكفر الأكبر خمسة أنواع
    • فصل كفر دون كفر
    • فصل الشرك شركان
    • فصل الشرك الأصغر والشرك الفاشي في الناس
    • فصل في داء النفاق وأنواعه
    • فصل في أنواع الفسوق
    • فصل توبة السارق المحدود، وهل يشترط فيها ضمان المسروق؟
    • فصل في الإثم والعدوان
    • فصل في الفحشاء والمنكر
    • فصل القول على الله بغير علم
    • فصل في توبة من تعذر عليه أداء الحق
    • فصل التوبة من حقوق العباد التي تعذر ردها
    • فصل في العوض المحرم يتصدق به أم يرده لمن أعطاه؟
    • فصل في توبة الغاصب وتعذر رده عليه
    • فصل في الذنوب التي لا تقبل التوبة منها
    • فصل في حق المقتول على من قتل
    • هدم نفسه
    • فصل في شروط التوبة والتزام حقوق الآدميين
    • فصل في التوبة من الذنوب العظام التي لا تنقض توبة العبد
    • فصل في تقيد الطاعات والعبادات
    • فصل في الاشتغال بالعبادة عن طلب العلم
    • فصل في الدعاء والاستغفار على المنكر
    • فصل في الإذلال والفقر إلى الله
    • فصل في حقيقة التوبة: صدق الندم على ما فات
    • فصل في التوبة من الغيبة والنميمة والبهتان
    • فصل في التوبة من العجب والرياء
    • فصل في توبة القاتل
    • فصل في توبة المتخلف عن الجهاد
    • فصل في توبة الغناء
    • فصل في توبة من تجرأ على حدود الله
    • فصل في توبة من لبس المحرمات
    • فصل في توبة من قذف المحصنات
    • فصل في توبة من طلب من النساء ما ليس له
    • فصل في توبة من ترك العبادة

    كتاب غزير المنفعة بليغ العبارة فيه من دقة استخراج المعاني الإيمانية، ولطف الإشارات القلبية ما ليس في غيره، وكأن ابن القيم قد كتبه في أبهى أيامه، ولا شك أن من دَرج في المدارج» علم أنه نتاج تأملات الأيام العوالي في حياة ابن القيم، حتى إنه هو نفسه لم يستطع الحفاظ على هذا النفس يوم اختصر المدارج» في مختصر سماء: «طريق الهجرتين!! وأصل المدارج منازل وضعها شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي الحنبلي الصوفي المتوفى سنة ٤٨١ هـ، فقد كانت هذه المنازل بمثابة محطات التزود في أي طريق طويل، أو هي منازل ،طبقية، ودرجات صعود ومدارج انطلاق…

    وجاء ابن القيم فوجد بعض المبتدعة يروجون لأخطاء وقع فيها الهروي، وشطحات وأوهام جنح إليها بسبب مشربه الصوفي، رغم اتباعه طريقة الإمام أحمد بن حنبل عقيدة وفقهاً وسلوكاً… فرد ابن القيم هذه الأخطاء، وأوضح الأوهام، وأذاه رده وإيضاحه إلى استطراد مليء بالمخاطبات القلبية كانت أنفع وأهم من الرد !!

    ويمكننا أن نجمل ما قام به ابن القيم بالآتي :

    • شرح أقوال شيخ الإسلام الهروي.
    • نقد ما أخطأ فيه، أو ما زل فيه قلمه مع الاعتذار عنه دون التهجم عليه!
    • الحفاظ على المعاني الشرعية للألفاظ الشرعية، فلا يجعل للألفاظ الشرعية معان لم ترد في الكتاب والسنة، أو اصطلح عليها بعد نزول الوحي… ولا يجعل للمعاني الشرعية ألفاظاً غير شرعية… ولذا تراه في تناوله للمقامات . يكثر من الرجوع لمعانيها في السياقات القرآنية والحديثية، أو اللغة العربية قبل فساد اللسان والذوق العربي.
    • لا يقف من المتصوفة موقفاً متطرفاً ؛ يرفض كل ما قالوه أو يقبل كل ما قالوه، وإنه ليكثر النقل عن الجنيد البغدادي شيخ الطائفة، وعن سهل التستري وذي النون المصري والسري السقطي وغيرهم. وما من واقعة يسوقها، أو شرح آية لم يُسبق إليها ، أو ابتكار فكرة قلبية اهتدى إليها… إلا وتراه ينسب هذه الخاطرة إلى صاحبها، ألا وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ولا عجب في ذلك فهو شيخه ومربيه، وفرق كبير جداً بين من ينقل مبادئ الدين للناس وقد استقاها هو من الكتب الصامتة، وبين من ينقل لك الدين ومفهومه وتاريخ رجاله وأحوالهم القلبية مع خالقهم، وقد لمسها ورآها وعاشها وأشربها ، ونهل من معينها..

    أفترى الرجلين سواء؟! هو، كان شيخ الإسلام الهروي من أجل أئمة السلف، ولكن الله تعالى أبي أن تكون العصمة لغير كتابه ورسله وتشفع سيرة الهروي له شفاعة قوية وتنتصب مواقفه قرينة تُرجح حسن الظن به، وتحمل على الاعتقاد بأنه ضحية التأويل فيما أخطأ فيه، وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول: عمله خير من علمه.

    قال ابن القيم معلقاً وصدق رحمه الله ، فسيرته بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجهاد أهل البدع، لا يُشق له فيها غبار ، وله المقامات المشهورة في نصرة الله ورسوله، وأبى الله أن يكسو ثوب العصمة لغير الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى .

    عمل في الكتاب:

    ۱ – قابلت الكتاب على ثلاث نسخ مطبوعة، قوبلت على نسخ خطية. وأثبت ما رأيته صواباً إن كان هناك خلاف بين عبارة أو كلمة أو حرف.

    ۲ – عزوت الآيات الكريمة إلى موقعها في المصحف، وحرصت على نقلها من خط المصحف؛ أمناً من التغيير أو الخلط بين آية وأخرى. – خرجت الأحاديث تخريجاً مختصراً، بذكر المخرج مع رقم الحديث، ونقل حكم الشيخ ناصر الألباني إن كان الحديث في السنن الأربعة، أو نقل حكم الشيخ شعيب الأرنؤوط على مسند أحمد إن كان الحديث فيه، وإن كان الحديث في الصحيحين ذكرت رقم البخاري (فؤاد عبد الباقي) ورقم مسلم (ترقيم دار السلام) مع ذكر رقم أحمد، تمهيداً لمن أراد المزيد في التخريج، وذلك كله بين معقوفتين في المتن.

    ٤ – شرحت الغريب من القاموس» و «أساس البلاغة» و «مختار الصحاح».

    ه – العناوين الجانبية الموضوعة بين معقوفتين مُقْتَبَسَةٌ من عمل أستاذ جليل عمل في هذا الكتاب تحقيقاً. فجزاه الله خيراً.

    ٦ – ضبطت ما يشكل قراءته مع مراعاة علامات الترقيم. ۷ – ضبطت الأوزان الشعرية بذكر اسم البحر.

    – ترجمت للأعلام غير المشهورين، وهم قلة.

    شيخ الإسلام الهرويصاحب منازل السائرين٣٩٦ – ٤٨١ هـ

    هو الإمام المحدث المفسر الصوفي الواعظ الفقيه أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الأنصاري الهروي من ولد الصحابي الجليل، أبي أيوب الأنصاري. ولد بقندهار سنة ٣٩٦ هـ، فيما ذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة». قال ابن رجب:

    وهذا أصبح مما ذكره ابن الجوزي أنه ولد في ذي الحجة سنة خمس وتسعين.

    سمع شيخ الإسلام الحديث بهراة من يحيى بن عمار السجزي وأخذ عنه علم التفسير، كما سمع جامع الترمذي من عبد الجبار بن محمد الجراحي، وكما سمع من أبي منصور الأزدي، وأبي منصور الماحي وغيرهم كثير.

    كان شيخ الإسلام فقيهاً حنبلي المذهب شديد الانتصار والتعظيم لمذهب الإمام أحمد. وهو إمام في الحديث والتصوف والتفسير، قال ابن العماد الحنبلي : كان قذى في أعين المبتدعة وسيقاً على الجهمية».

    بارع في اللغة، عارف بالتاريخ والأنساب، مظهر للسنة داع إليها، امتحن وأوذي وسمع يقول : عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي : اسكت عمن خالفك، فأقول : لا أسكت.

    له : ذم الهوى مناقب الإمام أحمد، علل ،المقامات الفاروق، منازل السائرين وهو أشهر كتبه، مجالس التذكير (بالفارسية)، الأربعين (في السنة)، الأربعين (في التوحيد).

    توفي شيخ الإسلام بهراة في ۲۲ ذي الحجة سنة ٤٨١هـ ، يوم الجمعة بعد العصر، ودفن يوم السبت بكازيار كاه، مقبرة بقرب مدينة هراة. وكان يوماً كثير المطر شديد الوحل”).

    لقراءة المزيد عن كتاب مدارج السالكين بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    FasterScribe Ad
    2 2 التصويتات
    قيم الكتاب
    المشاركة
    نبهني عن
    0 تعليقات
    الأقدم
    الأحدث الأكثر تصويتا