Skip to content
🚫 بدون إعلانات | ⚡ أسرع | 🤖 أدوات ذكية
🤖 تحدث مع روبوت المكتبة اضغط هنا
Arabic PDFs Search
🚫 تجربة بدون إعلانات | ⚡ بسرعة | 🤖 أدوات ذكية اشترك الآن – $1.50
الرئيسية » تفسير الشعراوي pdf

تفسير الشعراوي pdf

    📘 اسم الكتاب: تفسير الشعراوي
    👤 اسم المؤلف: محمد متولي الشعراوي
    🏷️ القسم: القران وعلومها وتفاسيرها
    🗄️ نوع الكتاب: ملف ب د ف – PDF
    💾 حجم الملف 323.73 ميجا بايت
    🖨️ عدد الصفحات 17417
    📅 تاريخ الاضافة: 23 يناير، 2023
    👁️ المشاهدات:
    🌐 اللغة: العربية
    📖 قراءة الكتاب اونلاين إقرء الكتاب
    📥 رابطة التحميل: تنزيل كتاب PDF

    كتاب تفسير الشعراوي

    تفسير الشعراوي هو أحد أبرز كتب تفسير القرآن الكريم، حيث قام بتأليفه الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي يُعتبر من أشهر المفسرين في العالم الإسلامي. يتناول الكتاب تفسيرات آيات القرآن بأسلوب سهل وبسيط، مما يجعله مناسبًا لجميع الفئات العمرية والشريحة الاجتماعية.

    مميزات الكتاب:

    • أسلوب سهل ومبسط: يُقدم الشيخ الشعراوي تفسيرات واضحة تساعد القارئ على فهم معاني الآيات.
    • تفسير شامل: يتناول الكتاب مختلف الموضوعات القرآنية، بدءًا من العقيدة، إلى العبادات، والأخلاق.
    • تأملات عميقة: يتضمن الكتاب تأملات حول كيفية تطبيق تعاليم القرآن في الحياة اليومية.
    • أسلوب بلاغي: يتميز بأسلوبه البلاغي الذي يجذب القارئ ويشجعه على التفكير.

    أهمية الكتاب:

    يُعتبر تفسير الشعراوي مرجعًا هامًا للمهتمين بفهم القرآن، حيث ساهم في نشر الثقافة الإسلامية وتعميق الوعي الديني لدى الكثيرين. يُستخدم الكتاب في العديد من الدروس والمحاضرات، ويُعد من المصادر الأساسية في الدراسات القرآنية.

    يقول محمد متولي الشعراوي

    فهذا حصاد عمري العلمي وجهاد في الاجتهاد. شرحت فيه أني عشق كتاب الله، وقطعت لاستقبال فيض الله. ولعلني قد وفيت بإيماني وأديت واجب معرفتي، وأسأل الله سبحانه أن تكون خواطري لهذه مفتاح خواطر من يأتي بعدي، وكتاب الله لا تنقضي عجائبه حتى يرث الله الأرض ومن عليها، …وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    خواطري حول القرآن الكريم لا تعني تفسيراً للقرآن، وإنما هي هبات صفائية تخطر على قلب مؤمن في آية أو بضع آيات. ولو أن القرآن كان يمكن تفسيره، لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى الناس بتفسيره، لأنه عليه نزل، وبه انفعل، وله بلغ، وبه علم وعمل، وله ظهرت معجزاته.

    ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتفى بأن يبين للناس على قدر حاجتهم من العبادة التي تبين لهم أحكام التكليف في القرآن الكريم وهي: افعل ولا تفعل. هذه الأحكام التي يثاب عليها الإنسان إن فعلها ويعاقب إن تركها. هذه هي أسس العبادة لله سبحانه وتعالى التي أنزلها في القرآن الكريم كمنهج حياة البشر على الأرض.

    أما الأسرار المكتنزة في القرآن حول الوجود، فقد اكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما علم منها، لأنها بمقياس العقل في هذا الوقت لم تكن العقول تستطيع أن تتقبلها. وكان طرح هذه الموضوعات سيثير جدلاً يفسد قضية الدين، ويجعل الناس ينصرفون عن فهم منهج الله في العبادة إلى جدل حول قضايا لن يصلوا فيها إلى شيء.

    والقرآن لم يأت ليعلمنا أسرار الكون، ولكنه جاء بأحكام التكليف واضحة وأسرار الوجود مكتنزة حتى تتقدم الحضارات ويتسع فهم العقل البشري، فيكشف الله سبحانه وتعالى من أسرار الكون ما يجعلنا أكثر فهماً لعطاءات القرآن.

    الأسرار الوجودية، فكلما تقدم الزمن وكشف الله للإنسان عن سر جديد في الكون، ظهر إعجاز في القرآن، لأن الله سبحانه وتعالى قد أشار إلى هذه الآيات الكونية في كتابه العزيز. وقد تكون الإشارة إلى آية واحدة أو بضع آيات، ولكن هذه الآية أو الآيات تعطينا إعجازاً لا يستطيع العلم أن يصل إلى دقته.

    والقرآن الكريم حمل معه وقت نزوله معجزات تدل على صدق البلاغ عن الله سبحانه وتعالى، وعن صدق رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت أول معجزة أن القرآن كلام الله، فيه من عطاء الله ما تحبه النفس البشرية وتستميلها. إنه يخاطب ملكات خفية في النفس لا نعرفها نحن، ولكن يعرفها الله سبحانه وتعالى خالق الإنسان، وهو أعلم به. هذه الملكات تنفعل حين تسمع القرآن فتلين القلوب ويدخل الإيمان إليها. ولقد تنبه الكفار إلى تأثير القرآن الكريم في النفس البشرية، تأثيراً لا يستطيع أن يفسره أحد، ولكنه يجذب النفس إلى طريق الإيمان ويدخل الرحمة في القلوب.

    لذلك كان أئمة الكفر يخافون أكثر ما يخافون من سماع الكفار للقرآن، ويحاولون منع ذلك بأي وسيلة ويعتدون على من يتلو القرآن. ولو أن هذا القرآن لم يكن كلام الله الذي وضع فيه من الأسرار ما يخاطب ملكات خفية في النفس البشرية، ما اهتم أئمة الكفر أن يستمع أحد للقرآن أو لا يستمع. ولكن شعورهم بما يفعله كلام الله جعلهم لا يمنعون سماع القرآن فقط، بل قالوا كما يروي لنا القرآن الكريم:

    **وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ** (سورة فصلت)

    وهكذا نعرف أنه حتى أهل الكفر كانوا لا يمنعون سماع القرآن فقط، بل يطلبون من أنصارهم أن يلغوا فيه، ومعناها (يشوشون عليه)، ولا يمكن أن يكون هذا هو مسلكهم وتلك هي طريقتهم إلا خوفاً مما يفعله القرآن في كسب النفس البشرية إلى الإيمان. إن مجرد تلاوته تجذب النفس الكافرة إلى منهج الله.

    ولو نأخذ مثلاً قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، نجد أنه علم أن أخته فاطمة وزوجها ابن عمه سعيد بن زيد قد أسلما، فأسرع إليهما ليبطش بهما وحاول أن يفتك بسعيد بن زيد. فلما تدخلت زوجته فاطمة لحمايته، ضربها حتى سال منها الدم. وعندما رأى عمر الدم يسيل من وجه أخته فاطمة، رق قلبه وحدث في قلبه انفعال بالرحمة بدلاً من انفعال الإيذاء. فخرج العناد من قلبه، وطلب من أخته صحيفة القرآن التي كانا يقرآن منها، وقرأ من أول سورة طه ثم قال: “ما أحسن هذا الكلام وأكرمه.” ثم أسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه. ولذلك، إذا خرج العناد والكفر من القلب واستمع الإنسان بصفاء إلى القرآن، دخل الإيمان إلى قلبه.

    لقد سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه القرآن قبل ذلك ولم يسلم، ولكنه عندما رأى الدم يسيل على وجه أخته وتبدل انفعال الإيذاء في قلبه بانفعال الرحمة، استقبل القرآن بنفس صافية فامتلأ قلبه بالإيمان وأسرع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه.

    ولذلك كان الكفار يحاولون إحداث مشاعر الكفر في القلوب حتى لا يدخلها القرآن، لأن استقبال الإيمان يتطلب تطهير القلب من الكفر أولاً. وهكذا نرى أن القرآن الكريم لأنه كلام الله، فإن له تأثيراً خاصاً في النفس البشرية، حتى إن الكفار كانوا يسترقون سماع القرآن من وراء بعضهم البعض، وكانوا يقولون إن له الحلاوة وإن عليه الطلاوة. …

    لقراءة المزيد عن كتاب تفسير الشعراوي بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا

    FasterScribe Ad
    3.8 5 التصويتات
    قيم الكتاب
    المشاركة
    نبهني عن
    0 تعليقات
    الأقدم
    الأحدث الأكثر تصويتا