| 📘 اسم الكتاب: | سوالف عراقية بلغة العامية الدارجة – الجزء الاول والثاني |
| 🏷️ القسم: | من قبل المستخدمين |
| 🗄️ نوع الكتاب: | ملف ب د ف – PDF |
| 💾 حجم الملف | 8.13 ميجا بايت |
| 🖨️ عدد الصفحات | 743 |
| 📅 تاريخ الاضافة: | 12/24/2025 16:34:40 |
| 👁️ المشاهدات: | |
| 🌐 اللغة: | العربية |
| 📖 قراءة الكتاب اونلاين | إقرء الكتاب |
| 📥 رابطة التحميل: | تنزيل كتاب PDF |
| المؤلف: علي مجيد حسين المعمار | |
كتاب سوالف عراقية بلغة العامية الدارجة – الجزء الاول والثاني
مقدمة
❄❄❄❄❄❄❄❄❄❄
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين. / تكتسب لهجة الريف العراقي أهمية كبيرة كجزء أصيل من الهوية الثقافية والتاريخية، فهي تعكس تاريخ المنطقة، وتساهم في الحفاظ على التراث والتنوع اللغوي والاجتماعي من خلال مفرداتها الفريدة وعاداتها التعبيرية. كما أنها تعمل على تقوية الروابط الاجتماعية بين أهل الريف، وتساهم في الفخر بالهوية المحلية. إن اللغة الدارجة أو العامية هي استخدام الكلمات والتعبيرات غير الرسمية التي لا تعد فضيحة في لغة أو لهجة المتحدث، ولكن تعتبر مقبولة في بعض الأوساط الاجتماعية. إن أصل الكلمات العامية كثيرة ومتنوعة، وما زالت تستخدم ليومنا هذا في الحياة اليومية وأغلب أصل هذه الكلمات جاءت من الفصحى وحرفها العامة، وانتشر استخدامها بهذا التحريف، أو أن أصلها من لغات أجنبية مثل التركية والفارسية، مثلا من فصيح العامي قوله “فلان تمغط ويتمغط” أي مد يديه ولوَّى جسده، وجاء في لسان العرب: مغطت الحبل إذا مددته، والتمغط مد القوائم والتمطي في الجري. وأن اللهجة الريفية تحتفظ بمفردات وأساليب تعبيرية عريقة تعود إلى عصور قديمة، مما يحفظ جزءاً من تراث العراق. وتساهم اللهجة في تعزيز شعور أهالي الريف بالانتماء إلى منطقتهم، وتُعبر عن هويتهم الثقافية الخاصة بهم. تساهم اللهجات المحلية، بما في ذلك لهجات الريف، في إثراء المشهد اللغوي العراقي، وتُظهر الثراء الثقافي المتنوع للبلاد. تحتوي اللهجة الريفية على مفردات وأساليب تعبيرية مميزة تختلف عن اللغة العربية الفصحى أو لهجات المناطق الأخرى، مما يعطيها طابعاً فريداً. وتواجه العديد من اللهجات المحلية، ومنها لهجات الريف، خطر الاندثار والزوال بسبب التحضر وانتقال السكان للمدن، مما يؤدي إلى التخلي عنها لصالح اللهجات المدنية السائدة. وأن ما بين ستة إلى ثمان لهجات في العراق مهددة بالزوال نهائيا ومئات أخرى بدأت تضعف تدريجيا، وتتراوح درجة التهديد من شبه الاندثار إلى الخطر المحتمل إذا لم تتخذ خطوات وثيقة للحفاظ عليها. ونقترح طرقاً مثل إدراج هذه اللهجات في المناهج التعليمية، وإنتاج المحتوى السمعي والبصري، لتعزيز الوعي بأهميتها. وقد جمعنا في هذا الكتاب الجزء الاول والثاني من سوالف عراقية – قصص متنوعة نقلناها عن لسان أهل الريف.
علي مجيد حسين المعمار
صورة ومقتطق الاكتروني من الكتاب