| 📘 اسم الكتاب: | لا ذكورية في الفقه |
| 🏷️ القسم: | من قبل المستخدمين |
| 🗄️ نوع الكتاب: | ملف ب د ف – PDF |
| 💾 حجم الملف | 2.22 ميجا بايت |
| 🖨️ عدد الصفحات | 92 |
| 📅 تاريخ الاضافة: | 1/1/2025 9:45:39 |
| 👁️ المشاهدات: | |
| 🌐 اللغة: | العربية |
| 📖 قراءة الكتاب اونلاين | إقرء الكتاب |
| 📥 رابطة التحميل: | تنزيل كتاب PDF |
| المؤلف: محمد التاويل | |
كتاب لا ذكورية في الفقه
ذكورية الفقه ورجوليته مقولة شيطانية أخذت تطرق الأسماع وتشق طريقها إلى بعض القلوب وبدأت بعض العناصر المشبوهة تروج لها في الملتقيات والندوات ومختلف وسائل الإعلام، وتسريت إلى خطاب بعض المسؤولين والمثقفين غير الواعين بخطورتها وما تهدف إليه من تشويه الهوية الفقه والنيل من قدسيته واتهام له بالتحيز للرجل ضد المرأة وعدم إنصافها منه، ووقوفه وراء ما تعانيه من ظلم وجور وتهميش على يد الرجل أبا وزوجا وأخا وأجنبيا،
وهو اتهام خطير الهدف منه تحريض المرأة المسلمة على كراهية الفقه، وحثها على التمرد عليه ورفض أحكامه بعدما حيل بينها وبين تعلمه في المدرسة والجامعة، وتغييبه من الحياة العامة، وإقصائه من قاعات المحاكم، وإبعاده عن المجالس النيابية والاستشارية وإحلال القوانين الوضعية محله حتى لا ترى له اثرا في حياتها وبيتها وحل مشاكلها، ليسهل سلخها من دينها، والحيلولة بينها وبين رسالتها التي تفرض عليها تربية أطفالها تربية إسلامية صحيحة يحظى فيها الفقه بالمكانة الأولى، لقوله : “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (2)..
صورة ومقتطق الاكتروني من الكتاب
ذكورية الفقه ورجوليته مقولة شيطانية أخذت تطرق الأسماع وتشق طريقها إلى بعض القلوب وبدأت بعض العناصر المشبوهة تروج لها في الملتقيات والندوات ومختلف وسائل الإعلام، وتسريت إلى خطاب بعض المسؤولين والمثقفين غير الواعين بخطورتها وما تهدف إليه من تشويه الهوية الفقه والنيل من قدسيته واتهام له بالتحيز للرجل ضد المرأة وعدم إنصافها منه، ووقوفه وراء ما تعانيه من ظلم وجور وتهميش على يد الرجل أبا وزوجا وأخا وأجنبيا،
وهو اتهام خطير الهدف منه تحريض المرأة المسلمة على كراهية الفقه، وحثها على التمرد عليه ورفض أحكامه بعدما حيل بينها وبين تعلمه في المدرسة والجامعة، وتغييبه من الحياة العامة، وإقصائه من قاعات المحاكم، وإبعاده عن المجالس النيابية والاستشارية وإحلال القوانين الوضعية محله حتى لا ترى له اثرا في حياتها وبيتها وحل مشاكلها، ليسهل سلخها من دينها، والحيلولة بينها وبين رسالتها التي تفرض عليها تربية أطفالها تربية إسلامية صحيحة يحظى فيها الفقه بالمكانة الأولى، لقوله : “من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (2)..